أوْ جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعْمِكُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوْ جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعْمِكُمْشوكَ القتادِ لرأسهِ إكليلا
ومضى بحملِ صليبهِ مستسلماًللموتِ مكتوفَ اليدينِ ذليلا
كم ذا أبكتكمْ ولمْ تستنكفواأنْ تَسْمَعُوا التَّبْكِيتَ والتَّخْجِيلا
ضلَّ النصارى في المسيحِ وأقسموالايهتدون إلى الرشادِ سبيلا
جَعَلوا الثَّلاثَةَ واحِداً وَلَو اهْتَدوالَمْ يَجْعَلُوا العَدَدَ الكَثيرَ قليلا
عَبَدُوا إلهاً مِنْ إلهِ كائِناًذا صورةٍ ضلوا بها وهيولى
عن القصيدة
«أوْ جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعْمِكُمْ» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.