ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْبهِمِ عَلَى ُسُبل الهُدَى مَدْلُوُلا
والمدَّعو التثليثِ قومٌ سَوَّغواما خالف المنقولَ والمَعْقولا
والعابدونَ العجلَ قد فُتنوُا بهودُّوا اتخاذ المُرْسلينَ عجولا
فإِذا أتَتْ بُشْرَى إليهمْ كَذَّبُوابهوى النفوسِ وقُتِّلُوا تقتيلا
وكفى اليهودَ بأنهم قد مَثَّلُوامَعْبُودَهُم بِعِبَادِهِ تَمثِيلاً
وبأَنَّ إسرائيلَ صارعَ رَبَّهُورمى به شُكراً لإسرائيلا
وبأنَّهم رحَلُوا به في قُبَّةٍ إذْ أزمعوا نحوَ الشامِ رحيلا
عن القصيدة
«ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.