دخلْتُك آمناً ولك ائتلاقُ

الشاعر: محمد كمال · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«دخلْتُك آمناً ولك ائتلاقُ» من شعر محمد كمال، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دخلْتُك آمناً ولك ائتلاقُ ... ولهفٌ في فؤادي واشْتياقُ

وروحٌ في سما الأمجادِ تهفو ... وقلبٌ في هواك له خِفاقُ

تُداعبُني نسائمها عبيراً ... يُندِّي من تداعبِها العناقُ

كأني رُمْتُ فيها من حبيبٍ ... تُبادلُني بحبٍ ما يساقُ

لها عَبَقٌ تُذوِّبُه رضابٌ ... وترْسمُ في محاسِنها حِداقُ

ونيلٌ إن يُشارفْه فؤادٌ ... فما له بعد شرْبتهِ انعتاقُ

خُدُورٌ في محاسنهنَّ عَفٌ ... وفي أيمانهنَّ هدى رقاقُ

يغالبني من الأهواء دمعٌ ... كأنَّ ألدمعَ في عيني هَرَاقُ

ويغدو الشوقُ بالأحشاءِ مني ... يهيجُ كأنَّهُ نارٌ حِرّاقُ

مَررْت بها وما بالبالِ حلٌّ ... فهلْ عيشٌ على بعدٍ يطاقُ

ظَننْت بحسنِ معشرِهمْ صحاباً ... ومن زمنٍ كأنَّهمُ رفاٌقُ

وشمسٌ في مشارِقها ضياءٌ ... وليلٌ في مغاربِها طباقُ

ونيلٌ في مشاربِه عُذُوبٌ ... فراتٌ في جداولِه يراق

وشعبٌ في فضائِلهِ كريمٌ ... وخيلٌ في أراضيها عتَاقُ

وأنسٌ في لياليها جميلٌ ... كأنّ البدرّ ليس له افتراقُ

اذا سكنّ الدجي هَجَعتْ طيورٌ ... تنامُ وما بليلٍ تُستفاقُ

بها التاريخُ ينبضُ كل عرقٍ ... لها قصصٌ تحاكيها الزقاقُ

وفي أعطافِها خيرٌ عميمٌ ... وفي غيماتها كأسٌ دهاقُ

لقاهرةِ المعزِّ لها سلامٌ ... وألفُ تحيةٍ منَّا رقاقُ

لقاهرةِ المعزِّ لها شموخٌ ... يلامسُ في معاليها عناقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العناق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب … (لسان العرب)
  • تداعبها: دعب: داعَبَه مُداعَبةً: مازَحَه؛ وَالِاسْمُ الدُّعابةُ. والمُداعَبةُ: المُمازَحةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَ فِيهِ دُعابةٌ؛ حَكَاهُ ابْنُ الأَثير فِي النِّهَايَةِ. وَقَالَ: الدُّعابةُ المِزاحُ. وَ … (لسان العرب)
  • تذوبه: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا … (لسان العرب)
  • حداق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سقمت الحبَّ يا قلبي...قصيدة من ملحمة سقوط بغداد
  • قولوا لها .....يا شام
  • هل أنشدُ الدارَ قحطاناً وعدنانا.
  • ذرفْتُ الدمعَ من عيني.
  • يا عشيقا ارحم القلب شجى...موشح
  • ودمعٌ ساحَ من ويلِ
  • انتفضْ انتفض
  • اضرب فلا تخش أعادينا