ادْمَعْت َعينا ًمن دموعٍ خافيهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ادْمعْت عينا ًمن دموعٍ خافيهْوالشامُ تمشيْ في طريقٍ حافيهْ
الشوقُ يحملُني اليها راجياًوالقلبُ يقصدُ في سماءٍ راجيهْ
يا شامُ هلاَّ أخبروك مودةًإنِّي عشيقٌ حضن أمِّ حانيهْ
مذْ رحْتُ عنْك فلا أطيقُ لوحدتيقد همْتُ في الأرجاءِ أرضاً نائيهْ
كيَّفْتُ نفسي قلتُ أحيى بعدهاوالبعدُ يجلبني لداري الفانيهْ
وتراقصتْ دنيا البعادِ بلهفتيوكأنني ميْتٌ بجرفٍ هاريهْ
وأرومُ عشقاً في حنايا مهجتيلم تختفِ الوجناتُ فيها الباكيهْ
هل قاسيون يعوفُ يوما موطئيأنَّى اتجهْتُ قصدْتُ داراً عاليهْ
والشامُ داري مجدُ كلِّ أخلتيكيف السبيلُ لبيتِ أمِّي الغاليهْ
عن القصيدة
«ادْمَعْت َعينا ًمن دموعٍ خافيهْ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الياء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.