تناغي الهوى في قلبها العشق والوصلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تناغي الهوى في قلبها العشق والوصلُوتغدو بنا في أفقها العطفُ والبذلُ
لكم عادني في حبها كشح كارهكأن الهوى في نبته اللومُ والعذلُ
فما جهلت دمعاتها عينها وماتروم فراقا في كمائنه الجهلُ
فلا العذر دانٍ من عتاب أخلةٍولا القلب ناجٍ والسماء بها الهطلُ
تناجي فؤاداً لا يعيش ببعدهاوإنَّ مرار العيش في قربها يحلو
ولما التقينا عند همس أضالعٍمضى الدهر مثل البرق أعطافُه مهْلُ
كأنَّ غيابا يقصد القلب مرةًوفيه حسامٌ في ثنايا الهوى نصلُ
وأضنى الهوى مني رجاء وإن بدايمزق قلبا كلما عافه القتلُ
وقالوا أما أضنيت قلبا بلهفةصمت وأن الصمت في عشقها قولُ
تهيج بيَ الذكرى وتهفو صبابتيفلا أتركن الود والعين بها وبْلُ
على دمنٍ أبكيت عيني سوائلاأما في الجوى لي عندها في الهوى سؤلُ
وقد لازموني في الغرام عواذليولما رأوني في سقامتها ولوا
كأني بهم قد ساءهم بعض حرقةتمنوا على الله دعاء به الوصلُ
وما النفس ترضى في البعاد غوايةتشنف أذني لم يغادر بها الفصلُ
وصورتها تزهو مخيلتي بهاوتغفو بها والبال يسعده الخلُ
وما الصبر أسَّى بالفؤاد روعةوأني لأخشى الهجر أغواره الطلُ
إذا خاننا وصل وعشنا بغربةفلا طلل أنسى هوانا ولا عقلُ
سأحيا بها الدنيا أطالع رسمهابأنفاسها أحيا وكلي بها يبلو
عن القصيدة
«تناغي الهوى في قلبها العشق والوصلُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.