قد غرَّها عِشْتُ الوجْدَ في ولهٍ
الشاعر: محمد كمال · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«قد غرَّها عِشْتُ الوجْدَ في ولهٍ» من شعر محمد كمال، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد غرَّها عِشْتُ الوجْدَ في ولهٍ ... حتى استطابتْ هجراً بلا وصْلِ
قلتُ لها إنَّ البعدَ يقتلني ... فما توانتْ بعد البوحِ عن قتْلي
ما زال قلبي في حبِّها دنفاً ... وقلبُها يبدي الوصلَ بالجهلِ
جَهِدْتُ أنْ لا ألقاكِ من زمنٍ ... وبي رجاءٌ لو جدْتِ بالفضلِ
قد كنْتُ عقلاً والحبُّ أجهلُه ... واليوم قلباً يمشي بلا عقلِ
أنفاسُ لهفي تمضي على عَجَلٍ ... مما ألاقي تمضي على مَهْلِ
لو أسعَدَتْني بالوصلِ طرْت بها ... كطائرٍ لا يمشي على رجْلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بالجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
- توانت: وَأَنَ: رَجُلٌ وَأْنٌ: أَحمق كَثِيرُ اللَّحْمِ ثَقِيلٌ. وامرأَة وَأْنَةٌ: غَلِيظَةٌ. والوَأْنَة: الحَمْقاء وامرأَةٌ وَأْنَة إِذَا كَانَتْ مُقاربة الخَلْق. وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هِيَ وَأْبة، بِالْبَاءِ. وَقَالَ اللَّيْث … (لسان العرب)
- جهدت: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة … (لسان العرب)