أحداث هذا الدهر تترى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحداث هذا الدهر تترىلك مرة وعليك أخرى
سهم غدرت به سواك رماك فيه الدهر غدرا
ما أنت غير فريسةٍلهواك مذ ألفاك غرا
ورآك لست من الألىقتلوا حياة الناس خبرا
أخطأت في طلب العلىليس العلى طيشاً وكبرا
ونهجت غير طريقهاوالأمر لا يأتيك قسرا
أغراك من أمنوا العقاب وإن تراخى الأمر أغرى
جو العراق مساعدأن يجعل الكروان نسرا
فوضى إذن لم لا تطير فليس غرك منك أحرى
إنا بواد لم يضقبمهازل الأيام صدرا
قد كان قبلك مسرحاًلعب الغواة عليه دهرا
كذبت عليك عصابةٌكانت تريك الثمد خمرا
فملأت كأسك حالماًوازددت بالأحلام سكرا
وصحافةٍ كانت تكيللك الثنا وتعج شكرا
نشرت كأعلام التكايايستبقن النعش مسرى
لم يعنها من شيعتهأفاجراً أم كان برا
صدقت كل منافقٍجعل النفاق إليه جسرا
من كان يؤمن فيك جَهراً كان يكفر فيك سرا
هذا العراق وكان فيزمن من الأزمان بحرا
سنن الوراثة كوتفي طبعه مداً وجزرا
متقلب كرياحهما بين آونةٍ وأخرى
متحول كالرمل لاتدع الرياح له مقرا
كالشوك يسرع في اللهيب فان خبا لم يبق جمرا
لا عمق قط بمائهولو ان في مجراه هدرا
فيه لكل غايةٌلا تستطيع لهن حصرا
إن أبرموا أمراً لهمرأد الضحى نقضوه عصرا
قد كان يكفيك العناتاريخه لو كنت تقرا
كم حاكمٍ قد حل فيهأذاق أهليه الأمرا
ولكم تزعم فيه محتال ودجال فأثرى
حاولت أمراً لم تطقه وشاءت الأقدار أمرا
إن قلمتك فإنهاعدتك لما طلت ظفرا
ولكل شيء منتهىفاهجع بلحدك مستقرا
عن القصيدة
«أحداث هذا الدهر تترى» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.