معاهدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُفّي الدموعَ فكم من قصة فقدت نهايتهاوغابت في أمانينا
وانسي جراحَ تباريح غزت دمناثمّ انقضت وثوت في عمق ماضينا
دعي بريقَ لِحاظ العشق تأسرناليستفيض مع النجوى براكينا
عيناك سحرٌ تألق فيه صنع اللهفلا تَدَعي لشظايا الدمع سكينا
إن الجراح مع الذكرى مزارعهاتغدو حصاد زمان ليس يعنينا
مدي يديك إلى الآتي نعاهدهبالعزم نملؤه خِصباً بأيدينا
فعلى مرابع آمالٍ نعيش لهاتغدو الحقائق إصراراً وتكوينا
دعي سلالك للأفراح تملؤهاوكوِّني الصبرَ إصراراً وتمكينا
تبسَّمي فدموع العين تحرقنيوتحبط الصبر في أقسى ثوانينا
فيُهزَمُ العشق حتى يضمحلَّ بهشَطُّ النجاة ويغدو رَملُهُ طينا
فلتنقذي سكرات العشق ولتهبيطوق النجاة فتنجيه وتنجينا
وعاهدي زمناً مازال يحضننافاستعجلي زمناً نجواه تضنينا
عسى نعيش به أطياف فرحتنافيزدهي بأمان قد يوافينا
وبايعي نبضات القلب عهد هوىًأن ليس ننكره حقاً ولا دينا
تقدّمي... وصِلي قلبي فبي عطشٌللأمنيات فما أحلى تدانينا
ألقِ برأسِك في صدري فإنّ بهدنيا الأمان وآت سوف يهدينا
ففي العناق سننسى كلّ حرقتناونستعيد من الأسر سواقينا
فنغسل الهمّ عن أركان حاضرناعسى يزغرد بالآمال آتينا
سنُشهِرُ الحبّ في وجه السنين فلانخشى المرارة مادمنا محبينا
عن القصيدة
«معاهدة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.