هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،أليس مصير ذاك إلى الزوال
فَما تَرْجو بشيءٍ ليسَ يَبقَى، وشيكاً ما تغيّره الليالي
عن القصيدة
«هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي العتاهية، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.