ربما قلّب المواجع نكزُ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتعرى حنينه المستفزُّمثل ذئبِ لظبية راح يغزو
ألف موتٍ ملغمٍ إنْ تُطيعيألف شوقٍ مطهّمٍ لا يُبَزُّ
بدرُ عشقٍ بظهره رمح شكٍواحتدام مولّهٌ ومهَزُّ
يتعرى مضمّخا بشعورٍيعبق القلب طيبه ويُلزُّ
طرّز الوجد بالزهور ولكنمن دمائي ومهجتي جاء طرزُ
قد تمادى بإثمه ثمّ ماذا؟قلب طفلٍ وحبّه المستفزُّ !!
ليس عندي صبابة بعدُ لكنكان روحي وقربه ليَ كنزُ
لاتُلبي براءة الشوق إمّايتعالى صراخه ويهزُّ
ربما صدّع الجدار حنينٌربما قلّبَ المواجع نكزُ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«ربما قلّب المواجع نكزُ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الزاي، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.