ياساهر الليل / زاحم محمود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياساهر الليل ترعى النجم والقمرافأكتمْ بقلبٍ نحيباً بحره هدرا
ابحر به غيمةً لاتفرش السرراواسهر على وحشة الميزان حيث سرى
تبكي على شفق لم يبقِ عاشقهحتى ادّراه انينا يقرض العمرا
مازلت اعشقه في حبه دنفُفأغتالني كلّ ذاك الشوق محتضرا
ادري على مضضٍ فارقته ندمارفق العراق اذا ماجئت معتذرا
فاستغفري ياضفاف النخل غربتنااني صبأت وجهلي جاء منكسرا
قد ذبت صبرا على رؤياك من زمنٍلوكان صخرا من الجلمود ماصبرا
لكنه الحبّ في اكبادنا لهبابكاني في الليل حتى اتلف البصرا
مابال حبك يااحلى جنين هوىحبلى به الروح لم يولد وقد عسرا
حتى وانه قبل السعي خطوتهيتعتع القلب في اقدامه عثرا
قد اتلفتني بلا موت جلاجلهصاغت باذنيَ لحناً يسكر الوترا
لي فيك ياليل آهات عواصفهاهبّتْ كنحسٍ بجذع القلب فانقعرا
اخفتْ ثمودٓ فما بالواد من اثرٍفزمّلتني بنار الشوق متّزرا
اهلي وما قضهم في الليل من وجعٍكأنّه سيل ذاك العرم فانهمرا
قد صبّحوهم بدهماءٍ مجلجلةٍمثل الثعابين قد ساقوا لهم همرا
ماذا وقد كشّف الاغراب عورتهممثل القرود اتوا لم يغضضوا البصرا
فقاسموهم بنو اعمامنا سفهاًوانّ اشرفهم قد فاقهم ضررا
اني التمستُ لهم عذرا فما رجعواإلا جناحيّ من نيرانهم كسرا
ياساهر الليل ان الجمع منهزمفاقذف برميٍ يولّوا بعده دبرا
لاوقت للهمّ ترثي العمر والقدرافكن على شدة الايام صقر ذرى
عن القصيدة
«ياساهر الليل / زاحم محمود» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.