غزل عراقي (محمود أسد )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِشوقي لَسْعُ آهاتٍ الشِّقاقِو مرُّ الآهِ ينمو في العراقِ
و شوكُ الحزنِ يسري في المآقيودمعُ الأهلِ للخلاّنِ ساقِ
و هذا موكبُ الأوجاعِ يكويفماعاد الهوى بعد العراقِ
يهيِّجُ دمعهُم شوقي ليومِأراه اليومَ في مُقَلِ الرفاقِ
أراهُ الآنَ في زَغَبِ الأمانييطيرُ إلى رؤانا كالبراقِ
يُعلِّلُني فؤادي كلَّ فجرٍبوصلِ من نقاءٍ في العراق
و كيف الوصلُ يا بغدادُ؟ نجوىقصيدي للمدى دربُ اشتياقِ
لكِ الأيَّامُ تنبض بالحكاياوسرُّ الكونِ يسكنُ في العراقِ
عن القصيدة
«غزل عراقي (محمود أسد )» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.