صبح بغداد ( بدر عمر المطيري )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بغداد وجهكِ يغريني بطلعتهيلوح لي قمرًا..من حوله سحبُ
في ثغركِ الحلوِ أنداءٌ وأغنيةٌوفي جبينكِ يزهو العلم والأدب
تاريخ مجدٍ..بطون الكتب تحفظهبغداد أمٌّ لها التاريخ ينتسب
فما استراح بنو العباس من تعبٍإلا استراح على أكتافهم تعب
شاد الحضارة"هارون" بحكمتهوجاء من بعده "المأمون" يلتهب
دنيا الفتوحات في أيامهم كمُلتبما جرى..تنطق الأشعار والكتب
أتيتُ نحوكِ يابغداد ملتمساًعذراً ..وقد حل في أعصابك النصب
الشعب في وجلٍ..والأمن في خجلٍوالأرض تبكي دماً ..والناس والعرب
ينبوع دجلة قد جفت جداولهوفي الرصافة يغفو الهم والنصب
نهر الفرات دموع من مدامعناجار الزمان عليه فهو مغترب
ياليل بغداد هل نرثي لحاضرنا؟أم أن صبح سلمكِ بعد الحرب يقترب؟
الطائفية في بغداد عاصفةٌتمزِّق البلد الأغلى ..وتحترب
وساسة الأمر قد ضلوا وضل بهمناسٌ..فهم للردى عند الوغى حطب
قال العلوج: لقد جئنا لنخوتكموللسلام قدمنا ..مالنا أرب
فأين نخوة "أمريكا" وشيمتهاوالحرب من حولنا..والنار ..والشغب؟!
جئتم إلينا بإرهابٍ يفرقنالوكان يجمعنا..كنا له نثب
ياللعراق الذي صرنا نتوق لهمحررا شامخا..بالحب منتصب
ويالبغداد مازالت بلا قدمٍتسعى إلى الصبح في خوف وتنتحب
وكل من سار نحو الصبح يدركهمهما تكاثفت الظلماء والحجب
عن القصيدة
«صبح بغداد ( بدر عمر المطيري )» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.