صرخة الأقصى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أُمَّةَ العُرْبِ بل يا أُمَّةَ الدينِبمِن ألوذُ جريحا في فلسطين
سيلُ الرصاصِ يشقُّ اليومَ أوردتيأمامَ أعينِكم في أرضِ حطين
أما صلاحٌ يُلبِّي صرختي فبهاعزفُ الظلامِ على آهاتِ محزون
أما صلاحٌ وقد عاثَ التصهينُ فيمسرى النبي وهاموا كالمجانين
أما صلاحٌ لسيفِ النصرِ سجدتُهوليس رقصا بمحرابِ الشياطين
مالي أراكم بكهفِ الذل عزتُكمقد بلَّلت قبرَها دمعاتُ مسكين
مالي أراكم على الدنيا تكالبُكمونحن ما بين مقتولٍ ومسجون
مالي أراكم بثوب شلَّ نخوتكموفارقتكم عيانا عِزَّةُ الدين
طال الرقادُ فشُقِّي ثوبَ مهزلةٍقد خاطَه بالأسى أوباشُ صهيون
طال الرقادُ على مهدِ المَذلةِ فيوادي التفرقِ والأحقادُ ترديني
طال الرقادُ فهُبِّي في الدُّجى فبهبدرُ ال (صلاحِ) على فجرٍ يُلاقيني
آنَ المخاضُ فلا خصمٌ سيمهلُنالحينِ نضجِ عناقيدٍ مع التين
آنَ المخاضُ لنصرِ اللهِ فلتثبيفالنصرُ باللهِ بين الكافِ والنون
آن المخاضُ فشُدِّي السرجَ وامتشقيسيفَ التوحدِ في أثوابِ عِرنين
دَعي الخلافَ على مالٍ وأوسمةٍفتربةُ القدسِ من أغلى النياشين
دَعي الخلافَ فسيفٌ منه ينحرُناونحن نهذي بأنا أمةُ الدين
دَعي الخلافَ وسُلِّي سيفَ معتصمٍباللهِ يهوي على أبناءِ (شارون)
ففي بنيِك قلوبٌ كم يُفتتُهاقتلُ الرضيعِ وتعذيبُ المساجين
وفي بنيِك بتقوى اللهِ مرحمةٌتذوبُ حين ترى وجها على الهون
وفي بنيِك لنا الآمالُ قد بَرقَتبعينِ طفلٍ يُناديها فيبكيني
هذا ندائي على أبوابِ اخوتِنابين الفيافي وقُربي ثوبُ تكفيني
فهل تسيلُ دماءُ الذُلِّ في بلديأم يهتفُ العُرْبُ أشعارا لتأبيني
أم أنها سُحبُ الآمالِ تُمطرناخيرَ الكلامِ على أنغامِ تلحين
تجرُّ ذيلَ الأسى فينا قوافلُكملو أنَّها بلغَت بوابةَ الصين
إنْ لم يُصافِحْ كميٌ سيفَ مؤتزرٍأكفانَ عزتِه بين البراكين
فترتمي القدسُ في أحضانِ نخوتهويستقي الخصمُ مِنَّا حمأةَ الطين
فنحنُ شريانُ جالوتٍ وفي دَمِناستصرخُ القدسُ (يا سَعدي بحطين)
عن القصيدة
«صرخة الأقصى» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.