صلوات على أعتاب بيت المقدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طهورُ المكانِ وطهرُ المكينعلى القلبِ يا بلدَ الآمنين
وهل فيك إلا السناءُ الذيأفاضَ الرؤى فسحةَ الآملين
أبا عَربٍ قلْ لهم ما تشاءُفلا عَرب تسمعُ القائلين
أبا عَربٍ إن عَهداً مَضىيعودُ بنا حيثُ نبضُ الأنين
أبا عَربٍ نحن جُرحُ الفؤادِوجُرحُ العُروبةِ والباسلين
أعودُ لنفسي فألقَى بهاجِــــراحا تَوالدُ في كلِّ حين
ولدغُ العقاربِ تحتَ الثيابِوعضُّ الأفاعي من الأقربين
وكسرُ الزُّجاجةِ بعد الزُّجاجةِأصبحَ من شرعةِ الكاسرين
وثنيُ الذِّراعِ ، وطيُّ الشِّراعِوللخَلفِ صِرنا من الذارعين
وعِقدٌ يَمرُّ وعِقدٌ يَجئُونبقى لأَعيُنِنا عَاصبين
يجئُ الشتاءُ وينأَى الشتاءُولم نَدرِ مَعنى فُصولِ السنين
ومَقدسُنا في سِنينٍ عِجافٍكأنْ لم نكنْ قبلَها زَارعين
أَنُؤمنُ إذْ بزغتْ شمسُناأم القلبُ لا يعشقُ الآفلين؟
أَنعشقُ ذا الكونَ في حمرةٍلكي يتحرك حِسٌ دَفين؟
أليسَ القَصاصٌ حياةً وهلْلأطفالِنا من قِصاصٍ مدين؟
أنسترُ بالكفِّ سوءاتناونَحنُ لها أولُ الكاشفين؟
فلا أرضَ نعمرُ أفاقَهاولا أرضَ نقطعُها عابرين
أتعبرُ أقــــدامُ سَـــــاعٍ ولايكونُ لها أثــــرُ السائرين؟
أينهدَّ طودُ الظَلامِ الذيولِدنا على سَفحه نائمين؟
أَيلتئمُ الجرحُ في قلبِناونحنُ له أولُ الناكئين؟
أبا عَربٍ عَزَّ عندي النصيرُفكنْ مُنتهى سدرةِ الناصرين
لعلَّ طهارةَ هذا السناءِتمدُّ شِــــراعَك للعائدين
ففي كُلِّ تَكبيرةٍ فُسحةٌوقَلبي بها أولُ الساجدين
هناك بطُهرِ المكانِ الذيستَطوي طَهارتُه ما يَشين
يُباركُه اللهُ مُذْ أشرَقتْإلى نَفخةِ الصُّورِ في العالمين
عن القصيدة
«صلوات على أعتاب بيت المقدس» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.