حارس الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحدي يلوذ الليلُ بين ثيابيويؤثث الأركانَ تحت قِبابي
ما بين نبضٍ في جبيني دربُهوتأوهٍ ينداحُ تحت إهابي
فأنا الذي أبقى فيبقى واقفاًفيَّ المساءُ كأنَّه بوَّابي
علَّمته لغةَ الخضوعِ ، بإصبعييجري على قدَرٍ مع الدولاب
وطنتُه في كلِّ زاويةٍ أرىأنوارَها تأتي إلى محرابي
يا أيها الشيخُ الذي يحكي، ومنآهاته حبَّرتُ فيضَ كتابي
أُهربْ فلن يجدَ النهارُ ضياءَهإلا إذا عوَّذْت من أعتابي
***الليل
قدري بأنْ أبقى وبين أصابعيأرقُ المدائنِ فاضَ من أكوابي
من شاء أو من شئتُ يشربُ دمعةًفي ضفتيها تنتشي أهدابي
منها فوانيسي تطاردُ عتمةًأنا مُنتهاها إذ حرقتُ ثيابي
العاشقون لهم بكلِّ مدائنيمددٌ لكشفِ الفيضِ من ميزابي
الراحلون، الليلُ يحرسُ نجمَهمفانظر إليه وسوف تُدرك ما بي
القلبُ يشطره النهارُ، وفي يديوطنٌ يُلملم فرقةَ الأحباب
لليلِ يا مولاي ثأرُ متيَّمٍيرجو القصاصَ بنجمةٍ وشهاب
***الحارس
مذ صغتُ موَّالَ الغروبِ تطايرتعني النجومُ، فضاعَ نصفُ شبابي
دربان في قلبي، فهذا مُظلمٌوالآخرُ المنسيُّ ضيَّع بابي
في الليلِ أفترشُ الأسى، ولحافُهمقطنٌ ترعرعَ من دموعِ يبابي
أنا بين ما لا تعرفون، وربَّمامروا، وما التفتوا إلى جلبابي
أنا حارسُ الليلِ الذي في جوفهأرعى النجومَ إلى نهارِ إيابي
أستمطرُ النجماتِ بعضَ حياتِهاوأبثُّ ما يحيي الأسى بتُرابي
قدمٌ تقدِّمني وأخرى تنثنيوعلى جبيني مُنتهى الأسباب
أشعلتُ ناراً وانطفأت بحَرِّهاوحرقتُ فيها لامتي وحرابي
ستموتُ أسئلتي ببعضِ غُبارهاولربما بعضُ الغبارِ جوابي
وجهان فيَّ وبعضُ ليلي منهمافإذا هلكت تيمموا بسرابي
عن القصيدة
«حارس الليل» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.