جَاءَتْ بِوَجْهٍ كَأَنَّ البَدْرَ بَرْقَعَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَاءَتْ بِوَجْهٍ كَأَنَّ البَدْرَ بَرْقَعَهُنُوراً عَلَى مَائِسٍ كالغُصْنِ مُعْتدِلِ
إحْدى يَدَيْها تُعاطينِي مْشَعْشَعةًكَخَدِّها عَصْفَرَتْهُ صبْغَةُ الخَجَلِ
ثُمَّ اسْتَبَدَّتْ وقالَتْ وهْيَ عالِمَةبِمَا تَقُولُ وشَمْسُ الرَّاحِ لَمْ تَفِلِ
لاَ تَرْحَلَنَّ فَمَا أَبْقَيْتَ مِنْ جَلَدِيمَا أَستَطِيعُ بِهِ تَودِيعَ مُرْتَحِلِ
وَلاَ مِنَ النَّومِ مَا أَلقَى الخَيَالَ بِهِوَلاَ مِنَ الدَّمْعِ مَا أَبْكِي عَلَى الطَّلَلِ
عن القصيدة
«جَاءَتْ بِوَجْهٍ كَأَنَّ البَدْرَ بَرْقَعَهُ» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.