ألا مَنْ مُبْلِغٌ عني خُزَيماً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عني خُزَيماً، وزبّانَ، الذي لم يَرْعَ صِهْرِي
فإيّاكُمْ وَعُوراً دامياتٍ،كأن صِلاءَهُنّ صِلاءُ جَمْرِ
فإني قد أتاني ما صنعتمْ، و ما وشحتمُ من شعرِ بدرِ
فلم يكُ نولكمُ أن تشفذوني ،و دوني عازبٌ وبلادُ حجرِ
فإنّ جوابها، في كلّ يومٍ،ألَمّ بأنْفُسٍ منكمْ، وَوَفْرِ
ومَنْ يَتَرَبّصِ الحَدَثانَ تَنزِلْبمولاهُ عوانٌ ، غيرُ بكرِ
عن القصيدة
«ألا مَنْ مُبْلِغٌ عني خُزَيماً،» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: رويدا يعدوان الجدد، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.