أودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ،و ما وداعكَ منْ قفتْ به العيرُ
و ما رأيتكَ إلاّ نظرةً عرضتْ، يوْمَ النِّمارة ِ، والمأمورُ مأمورُ
إنّ القُفولَ إلى حيَ، وإن بَعُدوا،أمسَوْا، ودونَهُمُ ثَهْلانُ فالنِّيرُ
هل تبلغنيهمُ حرفٌ مصرمةٌ ،أجدُ الفقارِ ، وإدلاجٌ وتهجيرُ
قد عُرّيتْ نصْفَ حولٍ أشهراً جُدُداًيسفي ، على رحلها ، بالحيرة ، المورُ
وقارَفَتْ، وَهْيَ لم تَجرَبْ، وباعَ لهامن الفصافصِ ، بالنميّ ، سفسيرُ
ليستْ ترى حَوْلَها إلْفاً، وراكِبُهانشوانُ، في جَوّةٍ الباغوثِ، مَخمورُ
تلقي الإوزينَ ، في أكنافِ دارتها، بَيْضاً، وبينَ يدَيها التّبنُ مَنشورُ
لولا الهُمامُ الذي تُرْجى نَوافِلُهُ،لَقالَ راكِبُها في عُصْبَة ٍ: سيرُوا
كأنها خاضِبٌ أظْلافَهُ، لَهِقٌ،قهدُ الإهابِ ، تربتهُ الزنابيرُ
أصاخَ مِنْ نَبَأة ٍ، أصغى لها أُذُناً،صماخها ، بدخيسِ الروقِ ، مستورُ
من حسّ أطلسَ ، تسعى تحته شرعٌكأنّ أحناكها السفلى مآشيرُ
يقولُ راكِبُها الجِنّيّ، مُرْتَفِقاً:هذا لكنّ ، لحمُ الشاةِ محجورُ
عن القصيدة
«أودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ،» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.