عَذْبٌ وشَهْد وعَذاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُورِكَتْ خَيْمَةُ فِكْرٍ مِثْلَماباركَ الغَيْثُ عُيونَ النَّرْجِسِ
لِلفَراهِيديِّ تُعْلي عَلَمًا(فاسُ) أزهى في الحُلَى والسُّنْدُسِ
لا رعَى اللهُ زَمانًا حَجَبا(صاحبَ العَيْنِ)(1) وصَنْعاءَ اليَمَنْ
كلّما قُلْتُ: الخَليلُ اقتربازادَ بُعْدًا وكَوَى قَلْبي حَزَنْ
يَسْكُنُ الشَّرْقَ ويَهْوَى المَغْرِباحيثُما خَيَّمَ قَلبي وسَكَنْ
كافِرٌ بِالوَصْلِ حاشا أَسْلَماكيف أَمْسى هاجِسًا في نَفَسي
قَرَّحَ الجَفْنَ دُمُوعًا ودَماوبِرُوحي وفُؤادي يَكْتَسِي
عاشقٌ لم يَقْضِ مِنْهُ الوَطَرابَعُدَ الشَّاطِئُ عَنِّي ونَفَرْ
أَرْكَبُ الهَوْلَ وأَغْشَى الخَطَراهَزَمَ الآمالَ والصَّبْرُ انتحَرْ
آهِ مِنْ طُولِ التَّنائِي والسُّرَىكيف أقضي بَعْدَهُ عُمْري كَدَرْ
أَشْعَلَ القَلبَ لَهيبًا وظَمَاكيف أنساهُ إذا كان نَسِي؟
لَحَظاتي مِن عَسى أو لَيْتَمامُبْتَلَى مِنْ حُبِّهِ بِالهَوَسِ
كَغَزالٍ بَدَوِيٍّ فَتَناحَلَّ في مُهْجَةِ رُوحي والوَرِيدْ
يَسْكُنُ الشَّامَ ويَغْزُو اليَمَنابِفَمٍ عَذْبٍ وقَلْبٍ مِنْ حَديدْ
إنْ أَقُلْ أَوْصَلْتَنِي حَدَّ الفَنافارحمِ القَلبَ؛ يَقُلْ هلْ مِنْ مَزِيدْ؟
***بَرْبَرِيُّ اللَّحْظِ شَامِيُّ اللَّمَى
عازِفٌ لَحْنَ الشَّجَى الأَنْدَلُسِيخانَ وَعْدِي وتَحامَيْتُ الحِمَ
ونَفاني لِلمُحِيطِ الأَطْلَسي***
عَزَّ يا (فاسُ) علينا قَمَرُيَتَوارَى عِندَ هاتِيكَ الهِضابْ
ثَغْرُهُ يَقْتاتُ مِنهُ الزَّهرُحُبُّهُ عَذْبٌ وشَهْدٌ وعَذابْ
جادَ أَرْضًا حَلَّ فيها المَطَرُوأتاها غَدَقًا مِن كُلِّ بابْ
***عائدٌ صنعاء كما قد عُلِما
في غَدٍ عِندَ حُلولِ الغَلَسِطائرٌ يَطوي فَلاواتِ السَّما
باتَ يروي لي حَديثَ المَجْلِسِ
عن القصيدة
«عَذْبٌ وشَهْد وعَذاب» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.