أقرئهُ عنّي الجوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرملُ يمٌّ والقلوب ضِفافوالكون إذ أنت الحبيب شِغافُ
الموجُ مَوْرُ دمي وشوقي مركبيخذني إليه وأضلعي المجذافُ
يسعى الحبيب إلى الحبيب تكتّماًوإليه سعيُ العاشقين طوافُ
فمن الفجاج الشاردات توافدوالا غَرْوَ إذ أنواؤه إيلافُ
يتهامس الخلان ساعة خلوةٍولشجوه في الخافقات هتافُ
هو سيّدُ الخَلق الذي من حُسنهتتفاخرُ الأخلاقُ والأوصافُ
السيّدُ القرشيّ غُرّته السّناوتسربلتْ بضيائه الأكنافُ
الزاهرون الطاهرونَ جدودُهوجنودُه ورجاله الأحنافُ
تسبيحُه القرآنُ يُحيي ليلهأنعِم به، وحديثُه إتحافُ
يستقطبُ الرحمات فهو نبيّهافي طبعه تتحاور الألطافُ
أقرئه عني ما وسعتَ من الجوىفله ودادي كامنٌ وعِطافُ
القلبُ سربَله الحنينُ لنورهوالطرفُ من شوقٍ به ذرّافُ
ما زاد عن حجم الإناء مطفِفٌإلاّ هواه فما به إسرافُ
إن سربلتكَ طيوبُه قف صامتاًفالصمت في أعطافه استعطافُ
ولعل دمعك حين يهمي موقظاًقلب الرمال تبرعم الأفيافُ
ماذا عساك تبثه ؟ واخجلتامما يُجن غضاضةً ويُعافُ
في عصرنا المستخلفون تخلّفوامستخلفون؟ وأيما استخلافُ
ذبنا على عُرُش التقادم والخناأغرى بنا المستعسلين قطافُ
كنّا بلجْنا الصبح في غسق الدجىحتى انحنت لرجالنا الأعرافُ
كنّا صدورَ العالمين أئمةًواليوم من دون الورى أطرافُ
وشراذم الأحزاب باتوا أمةًوكأننا في جمعنا أنصافُ
شقّوا العواصمَ كل عاصمة لهمولهم عليها بيرقٌ رفرافُ
الناسُ في كنف الحياة تعجّهموتمجّهم ، لكنهم غُرّافُ
إلا الذين قد استقوا فيضَ السّنامن نبعه فإذا بهم عُكّافُ
ماذا يضيرُ النور في لألائهِ،بين المغائر أن هذى سفسافُ؟
المؤمنون يُحَلّقونَ إلى السّناوسواهمُ تحت الثرى زُحّافُ
في غفوة الآصال يَعتملُ السناليَمورَ في الأسحار وهو رعافُ
حتى إذا ائتلقت غلالات المنىوتداعت الأسباب والأهدافُ
قلنا بملء الضاد- وهي عظيمة-إنا وقد سُدنا الدنا الأشرافُ
عن القصيدة
«أقرئهُ عنّي الجوى» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.