أهذا الصبح..؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهذا الصبحُ أعْنقَ واشْرَأبّا؟وصَبّ النورَ من فودَيهِ صَبّا
أم الإصباحُ بعضٌ من خيالٍكنجمٍ يقطعُ الديجورَ شُهْبَا؟
لئن مرّت بنا أطيافُ حلْمٍتمادى النومُ للأحلامِ حَجْبا
تهدلت الدوالي في حنينيوغبتُ بفيئها روحاً وقلبا
وناداني صدى الأيام وجداًتصَبّبَ في دمي شوقٌ ولبّى
أمَنّي النفسَ طيفاً من سلامٍولكنّ السلامَ أبى وجُبّا
إذا نطقَ الشهادةَ لي رجاءٌتَشَمّرَ ألفُ بؤسٍ بي فيصبا
وعسكرَ في عروقي ألفُ جيشٍوأعلنها وجيبُ القلبِ حَربا
بنو قومي الخصومُ وهم رجائيأما سمّاهمُ التاريخُ عُرْبا؟
ألا ويحَ العروبة كيف أمستْمن الأوصاف بين الناس سَبّا؟
أما كانت تُجَمّعُنا لفيفاً ؟ذوي رحمٍ مُوَثّقةٍ وقربى
علامَ إذن قطَعنا كلّ عِرْقٍ؟وفرّقنا الرؤى شرقاً وغربا
سقانا البينُ أكؤسَه عَذاباًوكم كنا نُرَجّي الوصلَ عَذبا
تُعلّقنا نهاياتُ القوافيبعُمرٍ يقطعُ الأيامَ خَبا
نصبتُ على ذرى الإسلام صوتيولكن عاصفُ التشتيت هَبّا
أصيخوا: إنّ للأقصى أنيناًروى عن كبوَةٍ فينا ونبّا
لو انّ البيدَ ذات صدىً لدوّتْبرجعٍ يفلقُ الأكبادَ نَحْبا
تعاتبنا جراحٌ نازفاتٌولكن لم نعد نندى لعُتبى
لئن فاضت مكاييلُ التمادينهبّ لنصرة المظلوم "شجبا"
ننمّقُ ذلك الشجبَ احتراساًفيُكسى من حرير اللطفِ ثوبا
ننادي بانضباط النفس ذلاًفبات لنا على الأيام دأبا
ونرضى بالدّنيّة دون قيدٍوطوعاً قد حَذفنا بندَ "نأبى"
هي الأمجادُ ماضٍ ليس إلانلوذ بفيئها ونتيه عُجْبا
كما حَطبٍ تفحّمَ في الأثافييباهي نارَها أنْ كان رَطبا
لعَمْرُ الله إنّ الظلمَ قاسٍوأقسى منه أن نرضاه شِرْبا
ونحنُ القادرونَ لو اجتمعنالرحنا نغبق الأمجادَ عَبّا
وأعنقَ صبحُنا حتى اشرأبّاوصبّ النورَ من فوديه صَبّا.
2008/4/1
عن القصيدة
«أهذا الصبح..؟» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.