هلموا وأنظروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الا لا تسألاني ما دهَانيفعن ايِّ الحوادثِ تسألانِ
بكَيت وما على نفسي ولكنْعلى وَطَنٍ مُضام مُستَهان
على وَطن عجيفٍ ليس يقوَىعلى نُوَبٍ مُسلْسلةٍ سمان
تظُنُّ زعانفٌ . والظنُ إثمباني لا أُرامي من رَماني
أأتركُهم وقد أغرَوا بأخذيوأنساهُم وقد غَصَبوا مَكاني
اما واللهِ لولا خوفُ واشٍيحرَّفُ عن مقاصِده بَياني
إذنْ لملأتُ محفِلَكم شُجوناًدماً يبكي عليها الرافدان
ولكني أطمَّنُ من هِياجيوأمنع أن يغالبَني جَناني
لِحاظاً للعواقب وانتظاراًليومٍ ضامنٍ نيلَ الأماني
أمثلي تَمنَعون عن القوافيومثلي تحبِسون عن البيان ؟
سيمنعُ من طلاقته لسانيمتى مُنِعَ الظهورَ الفرقدان
دعوه انه بالرغم منكمجوادٌ سابقٌ ملءَ العِنان
عريقٌ ليسَ بالمجهول أصلاًولا يَنمي لآباء هِجان
أنا الصَبُّ الذي مَلَك القوافيولم يبلُغْ سوى عشرٍ زماني
حياتي للعراق فِدىً ووقفٌعلى وطني ومُصلِحُه كياني
ولو سُئِل الجمادُ لمن قريضٌتَهَشُّ له إذا يُروَى عَناني
" ولو اني بُلِيتُ بهاشميٍّخُؤولته بنو عبدِالمَدان
لهان عليّ ما ألقى ولكنْهلُّموا وانظروا بمن ابتلاني "
عن القصيدة
«هلموا وأنظروا» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.