بات ساجي الطرف والشوق يلح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بات ساجي الطرف والشوق يلحُوالدجى إن يمض جنحٌ يأت جنحُ
فكأن الشوق باب للدجىما له غير هجوم الصبح فتحُ
يقدحُ النجم لعيني شرراولزند الشوق في الأحشاء قدحُ
لا تسل عن حالِ أربابِ الهوىيا ابن ودي ما لهذا الحال شرحُ
لست أشكو حرب جفني والكرىإن يكن بيني وبين الدمع صلحُ
إنما حال المحبين البكاأيُّ فضلٍ لسحابٍ لا يسحُ
يا نداماي أين أيام الصباهل لها رجعٌ وهل للعمر فسحُ
صحبتك المزنُ مني منزلاًكان لي فيه خلاعاتُ وشطحُ
حيث لي شغلٌ بأجفان الظباولقلبي مرهمٌ منها وجرحُ
كل عيش ينقضي ما لم يكنمع مليحٍ ما لذاك العيش ملحُ
وبذات الطلح لي من عالجٍوقفةً أذكرها ما أخضل طلحُ
حيث منا الركب بالركب التقىوقضى حاجتهُ الشوقُ المُلِحُ
لا أذمُّ العيس للعيس يدٌ في تلاقينا وللأسفارِ نجحُ
قربت منا فماً نحو فمٍفأعتنقنا والتقى كشحٌ وكشحُ
وتزودتُ شذى من مرشفٍ بفمي منه إلى ذا اليوم نفحُ
وتعاهدنا على كأس اللمىأنني ما دمت حياً لستُ أصحو
يا ترى هل عند من قد ظعنواإن عيشي بعدهم كدٌّ وكدحُ
كنتُ في قدحِ النوى فانتذبتمن مشيبي كربةٌ أخرى وقرحُ
كم أداوي القلب قلت حيلتيكلما داويتُ جرحاً سال جرحُ
ولكم أدعو وما لي سامعٌفكأني عندما أدعو أبُحُّ
أشتكي برح الجوى إذ لم أرىكابن فروخٍ فتى لم يشكُ برحُ
كل من أسهره من رعُبهِنومهُ اليوم بظل السيف سدحُ
إبنُ من كان لعابُ سيفهِ ما له إلا بأعلى القرنِ مسحُ
ما مضى حتى لقوا من نصلهلهباً قبل مساس الجلد يلحو
فاذا قيل ابن فروخ أتىسقطوا لو أن ذاك القولُ مزحُ
بطلٌ لو رام تمزيق الدجى لأتاهُ م عمود الصبح رمحُ
كم سطورٍ بالقنا يكتبهاوسطورٍ بلسان السيف يمحو
بأبي أفدي أميري إنهصادق الوعد جري الطعنِ سمحُ
كل ما قد قيل من ترجيحهفي الوغى أو في الندى فهو الأصحُ
يا عروس الخيل والسيفُ لهفي قراع الخيل والأبطال صدحُ
يا رحاةُ الحرب والخيل لهافي حياضِ الموت بالفرسان ضبحُ
حط سيفُ الجودِ في حظي الذيهو كالدهر يُمني ويشحُ
طالع الأدبار ما لي ولهإن يكن من كوكب الإقبال لمحُ
آه من جور الندى لا سقيتتعطب الحر وما للحر جنحُ
حسنوا القول وقالوا غربةٌإنما الغربة للأحرار ذبحُ
فانتقدني واتخذني بلبلاسجعهُ بين يدي علياك مدحُ
كل بيتٍ في العلى أنحتهمن نضيد الدر والياقوت صرحُ
ناطق عني بالفضل الذيإن يبارى فلهُ في الفوزِ قدحُ
بقوافٍ كسقيطِ الطلِ أوأنها من وجنات الغيدِ رشحُ
خلقت طوع يدي كيما ترىلا كمن يتبعها وهي تشحُ
عن القصيدة
«بات ساجي الطرف والشوق يلح» من شعر ابن النحاس الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: الشيخ فتح الله بن النحاس نزيل المدينة المنورة، الأبيات ١ و٤ و٩ و١٠ وغيرها
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: فتح الله بن النحاس، البيت ١
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الميم (١٩)، البيت ٣٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.