قصَّة الشوقِ سِرْ بها يا رسولي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصَّة الشوقِ سِرْ بها يا رسولينحو مَن قُربُه مُناي وسُولي
عند باب الفُتوح حارة بها الدين تحت الساباط قِف يا خليلي
وإذا ما حللتَ تلك المغانيقِف بتلك الطلولِ غيرَ مُطيلِ
وتأمَّل هناك تلقَ غريرَ الطرفِ أحوى يَرنو بطرفٍ كحيلِ
مِن بني التركِ فاتر الطرفِ يَرميبنبالِ الجُفون كلَّ نبيلِ
ألفيَّ القوام قد أَلِف الهجرَ دَلالاً على المُحب الذَّليل
فإذا قال: أوزي نجك در سلام بركيف حال المُضني الكئيبِ العَليل؟
قبِّل الأرضَ ثمَّ قدِّم إليهقصةً قُدِّمت بشرح طويل
فإذا قال: أوزي نجك در سلام بركيف حال المُضني الكئيب العليل؟
قل: قلن خشي داكل تلاماس دنادن ألاسن بلا تَطويل
كال سني كرسكين كشي شفَّه الوجدُ فأضحى حِلفَ الضَّنى والنُّحولِ
عن القصيدة
«قصَّة الشوقِ سِرْ بها يا رسولي» من شعر تقي الدين السروجي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: تقي الدين السروجي، البيتين ١ و٦
- «الوافي بالوفيات»: القاضي علم الدين صاحب الديوان، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: سليمان بن إبراهيم بن سليمان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف السين المهملة، البيتين ١ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.