دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ فيمتلاطمِ منْ حومةِ الغرقِ
حتى إِذَا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَدْشهرَ انتقاصكَ شهرةَ البلقِ
أنشأتَ تحلفُ أنَّ ودَّكَ ليصَافٍ، وَحَبْلَكَ غَيْرُ مُنْحَذِقِ
وحسبتني فقعا بقرقرةٍفوطئتنى وطئاً على حنق
وَنَصَبْتَني عَلماً عَلَى غَرَضٍترمينيَ الأعداءُ بالحدقِ
وظننتَ أرضَ اللهِ ضيِّقةً عنِّي، وأَرْضُ اللّهِ لَم تَضِقِ
مِن غَيْرِ ما جُرْمٍ سِوَى ثِقةٍمِنِّي بِوَعْدَكَ، حِينَ قُلْتَ: ثِقِ
فاجمعْ يديَّ بِهَا إِلَى عُنُقينفسي ، بلا منٍّ ولا ملقِ
وَقَفَ الإِخاءُ عَلَى شَفا جُرُفٍهارٍ ، فبعهُ بيعةَ الخلقِ
فمتَى سأَلْتُكَ حاجَةً أَبَداًفاشددْ بها قفلاً على غلقِ
ثمَّ أرمِ بي في قعرِ مظلمةٍ إِنْ عُدْتُ بعدَ اليومِ في الحُمُقِ
أعفيكَ ممَّا لا تحبُّ ، وماسدَّتْ عليَّ مذاهبُ الأفقِ
مَا أَطْوَل الدُّنيا وأَعْرَضَهاوأَدَلَّني بِمسَالِكِ الطُّرُقِ
عن القصيدة
«دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ في» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دعبل بن علي ونسبه، البيت ٤
- «العقد الفريد»: كتاب الزمردة الثانية في فضائل الشعر ومقاطعه ومخارجه، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.