بني مالكٍ صونوا الجفونَ عن الكرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بني مالكٍ صونوا الجفونَ عن الكرىولا ترقدوا بعدَ ابن نصرِ بن مالكِ
فَقدْ حَمَلَتْهُ للقٌبورِ مَطيَّةٌ أنافتْ بهاديهِ على شخصِ بابكِ
وسُلُّوا مِنَ الأَجْفانِ كُلَّ مُهنَّدٍبصيرٍ بضربٍ للطلى متداركِ
يَقُومُ بِه لِلهاشِميَّاتِ مأْتَمٌلهُ ضجةٌ يبكي بها كلُّ ضاحك
تذكرهمْ قتلى ببدرٍ تنوشهمْسِباعٌ وطَيرٌ مِن سِباعٍ بوارِكِ
كما فتكتْ أسيافهمْ بمحمَّدٍوَهَدَّتْ مَباني عَرْشهِ المتماسِكِ
فطلَّ دمُ المخلوعِ وانتهكتْ له، ذَخَائِرُ مِن منقوشةِ وسبائِكِ
فانْ غصَّ هرونٌ بجرعةِ عمِّهفأيسرُ مفقودٍ وأهونُ هالكِ !
عن القصيدة
«بني مالكٍ صونوا الجفونَ عن الكرى» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر دعبل بن علي بن رزين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.