بني مالك صونوا الجفون عن الكرى

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«بني مالك صونوا الجفون عن الكرى» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَني مالِكٍ صونوا الجُفونَ عَنِ الكَرى — وَلا تَرقُدوا بَعدَ اِبنِ نَصرِ اِبنِ مالِكِ

فَقَد حَمَلَتهُ لِلقُبورِ مَطِيَّةٌ — أَنافَت بِهاديهِ عَلى شَخصِ بابَكِ

وَسُلّوا مِنَ الأَجفانِ كُلَّ مُهَنَّدٍ — بَصيرٍ بِضَربٍ لِلطُلى مُتَدارِكِ

يَقومُ بِهِ لِلهاشِمِيّاتِ مَأتَمٌ — لَهُ ضَجَّةٌ يَبكي بِها كُلُّ ضاحِكِ

تُذَكِّرُهُم قَتلى بِبَدرٍ تَنوشُهُم — سِباعٌ وَطَيرٌ مِن سِباعِ بَوارِكِ

كَما فَتَكَت أَسيافُهُم بِمُحَمَّدٍ — وَهَدَّت مَباني عَرشِهِ المُتَماسِكِ

فَطُلَّ دَمُ المَخلوعِ وَاِنتُهِكَت لَهُ — ذَخائِرُ مِن مَنقوشِهِ وَسَبايِكِ

فَإِن غُصَّ هَرونٌ بِجُرعَةِ عَمِّهِ — فَأَيسَرُ مَفقودٍ وَأَهوَنُ هالِكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المتماسك: المُتمَاسِكَ : فا.- بالشّيءِ. المتعلقُ به؛ بقي متماسكاً بموقفه إلى آخِر الشَّوْط.- من الأشياء: الذي يشدُّ بعضه بعضاً؛ بنيان متماسك الأجزاء/ مجتمع متماسك.
  • ببدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …
  • بصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
  • بضرب: ضرب: الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ، والضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُه؛ وضَرَبَه يَضْرِبُه ضَرْباً وضَرَّبَه. وَرَجُلٌ ضارِبٌ وضَرُوبٌ وضَريبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: شديدُ الضَّرْب، أَو كَثِيرُ الضَّرْب. والضَّريبُ: المَ …
  • بمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.
  • بهاديه: الهَادِيَةُ : مذ الهَادِي.-: المتقدّمة من كلّ شيء؛ نازلاتٌ في سيرها صاعداتٌ ** كالهوادي يهزّهنَّ الحدُاء. -: العصا.-: الصخرة الناتئة في الماء.-: العنق ج هادِيات وهَوَادٍ .
  • بوارك: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي