رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْفأبدتْ لعينيَّ عنْ مبصقهْ
قصيرةُ الخلقِ دحداحةٌ تَدَحْرَجُ في المشي كالبُنْدٌقهْ
كأنَّ ذراعاً علا كفَّهاإذا حسرتْ ، ذنبُ المعلقهْ
تُخطِّطُ حاجبَها بالمِدادوتربطُ في عجزها مرْفقَهْ
وأَنْفٌ عَلى وجهِها مُلَصَّقٌقصيرُ المناخرِ كالفستقهْ
وثَدْيانِ: ثَدْيٌ كَبلُّوطةٍ وآخرُ كالقربةِ المدهقهْ
وصدرٌ نحيفٌ كثيرُ العظامِتُقَعْقِعُ مِنْ فَوقِهِ المِخنقَهْ
وَثَغْرٌ إِذا كَشَّرَتْ خِلْتَهْتَخالُجَ فانِيةٍ مُعْلَقَهْ
عن القصيدة
«رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٢٤ في هجاء النساء، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.