النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحياءُ بهمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحياءُ بهمْوالسعدُ لا شكَّ تاراتٌ وهبَّاتُ
وأفضَلُ الناس ِما بين الوَرَى رَجُلٌتُقْضَى على يَدهِ للنَّاس ِحَاجَاتُ
لا تَمنعَنَّ يدَ المعروفِ عن أَحَدٍما دُمْتَ مُقْتَدِرًا فالسَّعْدُ تاراتُ
واشْكُرْ فَضَائِلَ صُنعِ اللهِ إذْ جَعَلَتْإليكَ، لا لكَ، عِنْدَ النَّاس ِحاجَاتُ
قد ماتَ قومٌ ومَا مَاتَتْ مكارِمُهموعَاشَ قومٌ وهُم فِي النَّاس ِأمْواتُ
عن القصيدة
«النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحياءُ بهمْ» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف التاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.