الذبيحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذبحتُكِ ظالماً.. وذبحتُ نفسيأنا المطعونُ من قلَقي ويأسي
وأنتِ تُحدِّقين بألفِ عينٍسكوباتٍ على السكين.. خُرْسِ!
أكادُ أرى بوجهِكِ ذوبَ روحيوأُبصِرُ فيه كيف يموتُ غرسي
وأوشكُ أن أهدِّيءَ من جنونيفتلمعُ مُقلَتا أفعى بكأسي!
أأنتِ؟؟.. أم الهَواجسُ في دمائيتَضجُّ، فمن دمي سَهمي وقوسي
وأنتِ فريسةٌ من دون ذنبِفتضحَكُ ألفُ تجربةٍ بأمسي
تظلُّ مشاكساً، وتظلُّ غراًوتخرجُ ساذجاً من كلِّ دَرْسِ!
أكادُ أموتُ.. أعلمُ أيُّ فجرٍمن اللألاءِ فيكِ.. وأيُّ شمسِ
وأعلمُ أيُّ نبلٍ فيكِ يُضحيوأعلمُ أيُّ طُهْرٍ فيكِ يُمسي
ولكنْ غيرَتي عن ألفِ ظِفرٍتُكشِّرُ في دمايَ، وألفِ ضِرْسِ
فأشهَقُ كاللديغِ.. فلا جراحيتُهدِّئني، ولا الأيامُ تُنسي..!
عن القصيدة
«الذبيحة» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.