هوايَ أنتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدري بأنّيَ مذبوحٌ منَ الحسَدِوكيفَ لا، وأعزُّ الناسِ بينَ يَدي!
أدري بغَيرتِهِم مِن لمعِ نَظرتِهموحولَها هالةٌ زَرْقا مِن العُقَدِ!
أُحسُّها رغم معسولِ ابتسامِتهاتغوصُ كالخنجرِ المسمومِ في كبدي
أدري، وأضحكُ.. لا هُزءاً، ولا عبَثاًلكنْ لعلمي بما فيهم من الكمَدِ!
وكيف لا، مرّة أخرى، وأنتِ معيهوايَ أنتِ، ومرساتي، ومُستَنَدي
وكبريائي، وشِعري، وارتعاشُ دميومُلتقى كلِّ ضوءِ الكونِ في جسَدي!
فكيف لا يَفرزُ الحقدُ الدَّفينُ بهمجفَافَهُ إذ يرى نديانةً وَنَدي
يُرَفرِفان على الدُّنيا بأجنحةٍاللهُ يعلمُ ما فيها مِن الرَّغَد!
عن القصيدة
«هوايَ أنتِ» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.