ألاَ لا أرى وادي المياهِ يُثِيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ لا أرى وادي المياهِ يُثِيبُولا النفْسُ عنْ وادي المياهِ تَطِيبُ
أحب هبوط الواديين وإننيلمشتهر بالواديين غريب
أحقاًعباد الله أن لست وارداًولا صادراً إلا علي رقيب
ولا زائِراً فرداً ولا في جَماعَةٍ من الناس إلا قيل أنت مريب
وهل ريبة في أن تحن نجيبةإلى إلْفها أو أن يَحِنَّ نَجيبُ
وإنَّ الكَثِيبَ الفرْدَ مِنْ جانِبِ الحِمىإلي وإن لم آته لحبيب
ولا خير في الدنيا إذا أنت لم تزرحبيباً ولم يَطْرَبْ إلَيْكَ حَبيبُ
عن القصيدة
«ألاَ لا أرى وادي المياهِ يُثِيبُ» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.