تجاوز إلى المحتوى

أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُ

قيس بن الملوحالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُ

    وَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ

    الخطيب التبريزي: وَادي الْمِيَاه مَوضِع بسماوة كلب بَين الشأم وَالْعراق والإثابة المجازاة وطاب عَنهُ أعرض وَالْمعْنَى لَا أرى وَادي الْمِيَاه يَجْعَل لي ثَوابًا وَلَا أرى النَّفس تعرض عَنهُ

  2. ٢

    أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّني

    لَمُشتَهِرٌ بِالوادِيَينِ غَريبُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنِّي مشتهر بحب هَذِه الْمَرْأَة فِي الواديين غَرِيب لَا يساعدني أحد على طلابها وَإِن أُرِيد بِي سوء من أجلهَا لم أجد ناصرا

  3. ٣

    أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ وارِداً

    وَلا صـــــادِراً إِلّا عَـــــلَيَّ رَقـــــيـــــبُ

    الخطيب التبريزي: أحقا فِي مَوضِع الظّرْف وَمَوْضِع أَن بِمَا بعده مَوضِع الِابْتِدَاء وأحقا فِي مَوضِع الْخَبَر وَالْمعْنَى أَفِي الْحق يَا عباد الله أَنِّي لَا أرد إِلَى الْوَادي وَلَا أصدر عَنهُ إِلَّا والرقيب على أثري لَا يفارقني

  4. ٤

    وَلا زائِراً فَرداً وَلا في جَماعَةٍ

    مِنَ الناسِ إِلّا قيلَ أَنتَ مُريبُ

    الخطيب التبريزي: فَردا انتصب على الْحَال وَالْمعْنَى لَا أجتمع مَعَ أحد إِلَّا ويظن بِي الريب

  5. ٥

    وَهَل ريبَةٌ في أَن تَحِنَّ نَجيبَةٌ

    إِلى إِلفِها أَو أَن يَحِنَّ نَجيبُ

    الخطيب التبريزي: هَل رِيبَة لَفظه اسْتِفْهَام وَمَعْنَاهُ النَّفْي وَالْمعْنَى لَا رِيبَة فِي حنين أحد المتآلفين إِلَى الآخر

  6. ٦

    وَإِنَّ الكَثيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمى

    إِلَيَّ وَإِن لَم آتِهِ لَحَــــــــبــــــــيــــــــبُ

    الخطيب التبريزي: الْكَثِيب التل من الرمل وَالْمعْنَى أَنِّي أحب التل الْمُنْفَرد بِجَانِب حمى حبيبتي لِأَنَّهُ موطئها فَأَحبهُ لحبي لَهَا وَإِن كَانَ الْوُصُول إِلَيْهِ مُمْتَنعا

  7. ٧

    وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّما

    عَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنِّي دَائِم الْحيَاء مِنْك كَأَنَّمَا جعلت مِنْك رقيبا عَليّ بِظهْر الْغَيْب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.