أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُوَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ
له شرحأُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّنيلَمُشتَهِرٌ بِالوادِيَينِ غَريبُ
له شرحأَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ وارِداًوَلا صـــــادِراً إِلّا عَـــــلَيَّ رَقـــــيـــــبُ
له شرحوَلا زائِراً فَرداً وَلا في جَماعَةٍمِنَ الناسِ إِلّا قيلَ أَنتَ مُريبُ
له شرحوَهَل ريبَةٌ في أَن تَحِنَّ نَجيبَةٌإِلى إِلفِها أَو أَن يَحِنَّ نَجيبُ
له شرحوَإِنَّ الكَثيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمىإِلَيَّ وَإِن لَم آتِهِ لَحَــــــــبــــــــيــــــــبُ
له شرحوَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُرحَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ
لَئِن كَثُرَت رُقابُ لَيلى فَطالَمالَهَوتُ بِلَيلى ما لَهُنَّ رَقيبُ
وَإِن حالَ يَأسٌ دونَ لَيلى فَرُبَّماأَتى اليَأسُ دونَ الشَيءِ وَهوَ حَبيبُ
وَمَنَّيتَني حَتّى إِذا ما رَأَيتِنيعَــــلى شَرَفٍ لِلناظِرينَ يَريبُ
صَدَدتِ وَأَشمَتِّ العُداةَ بِهَجرِناأَثابَكِ فيما تَصنَعينَ مُثيبُ
أُبَعِّدُ عَنكِ النَفسَ وَالنَفسُ صَبَّةٌبِذِكرِكِ وَالمَمشى إِلَيكِ قَريبُ
مَخافَةَ أَن تَسعى الوُشاةُ بِظِنَّةٍوَأَكرَمُكُم أَن يَستَريبَ مُريبُ
فَقَد جَعَلَت نَفسي وَأَنتِ اِختَرَمتِهاوَكُنتِ أَعَزَّ الناسِ عَنكِ تَطيبُ
فَلَو شِئتِ لَم أَغضَب عَلَيكِ وَلَم يَزَللَكِ الدَهرَ مِنّي ما حَيِيتُ نَصيبُ
أَما وَالَّذي يَتلو السَرائِرَ كُلَّهاوَيَعلَمُ ما تُبدي بِهِ وَتَغيبُ
لَقَد كُنتِ مِمَّنـ تَصطَفي النَفسُ خُلَّةًلَها دونَ خِلّانِ الصَفاءِ حُجوبُ
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ
له شرحتَلَجّينَ حَتّى يَذهَبَ اليَأسُ بِالهَوىوَحَتّى تَكادَ النَفسُ عَنكِ تَطيبُ
سَأَستَعطِفُ الأَيامَ فيكِ لَعَلَّهابِيَومِ سُروري في هَواكِ تَؤوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: قيس بن الملوح، البيت ٧
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيتين ١٥ و١٧
- «كتاب الأغاني»: ذكر الخبر في حروب الفجار وحروب عكاظ ونسب أميمة بنت عبد شمس، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «كتاب الأغاني»: أخبار مالك ونسبه، البيت ٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الثلاثون: من منع من البراح تشوق بالرياح، البيت ٧
- «الأمالي»: مطلب شرح مادة ذرأ مهموزا ومعتلا، البيت ٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، الأبيات ٧ و١٥ و١٧
- «المرقصات والمطربات»: ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب، البيت ١٥
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُر ... حَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ
- لَقَد كُنتِ مِمَّنـ تَصطَفي النَفسُ خُلَّةً ... لَها دونَ خِلّانِ الصَفاءِ حُجوبُ
- وَمَنَّيتَني حَتّى إِذا ما رَأَيتِني ... عَــــلى شَرَفٍ لِلناظِرينَ يَريبُ
- فَلَو شِئتِ لَم أَغضَب عَلَيكِ وَلَم يَزَل ... لَكِ الدَهرَ مِنّي ما حَيِيتُ نَصيبُ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.