هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرتوأهوى لنفسي أن تهب جنوب
فويلي على العذال ما يتركوننيبِغمِّي، أما في العَاذِلِين لبِيبُ
يقولون لو عزيت قلبك لا رعوىفَقلْتُ وَهَلْ لِلعَاشقِينَ قُلُوبُ
دعاني الهوى والشوق لمل ترنمتهَتُوفُ الضُّحَى بَيْنَ الْغُصُونِ طرُوبُ
تُجَاوِبُ وُرْقاً إذْ أصَخْنَ لِصَوْتِهَافَكُلٌّ لِكُلٍّ مُسْعِدٌ وَمُجيبُ
فقلت حمام الأيك مالك باكياًأَفارَقْتَ إلْفاً أَمْ جَفاكَ حَبِيبُ
تذكرني ليلى على بعد دارهاوليلى قتول للرجال خلوب
وقد رابني أن الصبا لا تجيبنيوقد كان يدعوني الصبا فأجيب
سَبَى القلْبَ إلاَّ أنَّ فيهِ تَخلُّداًغزال بأعلى الماتحين ربيب
فكلم غزال الماتحين فإنهبِدَائِي وإنْ لَمْ يَشْفِنِي لَطَبِيبُ
فدومي على عهد فلست بزائلعن العهد منكم ما أقام عسيب
عن القصيدة
«هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.