ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا يَرْضَىشقيت ولا أدركت من عيشك الخفضا
شقيت كما أشقيتني وتركتنيأَهيمُ مع الهُلاَّك لا أُطْعَمُ الْغَمْضَا
أما والذي أبلى بليلى بليتيوأصفى لليلى من مودتي المحضا
لأعطيت في ليلى الرضا من يبيعهاولو أكثروا لومي ولو أكثروا القرضا
فكم ذاكر ليلى يعيش بكربةفَيَنْفُضَ قَلْبِي حين يَذْكرُهَا نَفْضَا
وحق الهوى إني أحس من الهوىعلى كبدي ناراً وفي أعظمي مرضا
كأنَّ فُؤادِي في مَخالِبِ طَائِرٍإذا ذَكَرَتْهَا النَّفْسُ شَدَّتْ بِه قَبْضا
كأن فجاج الأرض حلقة خاتمعليَّ فلا تَزْدَادُ طُولاً ولاَ عَرْضَا
وأُغْشَى فَيُحمى لي مِنَ الأرْضِ مَضْجَعِيوَأصْرَعُ أحْيَاناً فَألْتَزمُ الأرْضَا
رَضيتُ بقَتْلي في هَوَاها لأنَّيأرَى حُبَّها حَتْماً وَطاعَتَها فَرْضَا
إذا ذُكِرَتْ لَيْلَى أهِيمُ بِذِكْرِهَاوكانت مني نفسي وكنت لها أرضى
وأن رمت صبراً أو سلواً بغيرهارأيت جميع الناس من دونها بعضا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.