هَلْ لِلنَّوَى ذلِكَ الظَّبْيُ الأَغَنُّ سَرَى
الشاعر: موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة فراق
«هَلْ لِلنَّوَى ذلِكَ الظَّبْيُ الأَغَنُّ سَرَى» من شعر موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي، وتقع في 78 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَلْ لِلنَّوَى ذلِكَ الظَّبْيُ الأَغَنُّ سَرَى — أَمْ سـارَ هـاجِـرَةً أَمْ راحَ أَمْ بَكَرَا
وَهَلْ مَدامِعُهُ يَوْمَ النَّوَى سَفَحَـتْ — وَهَـلْ تَبَرْقَعَ فِـي التَّوْدِيعِ أَمْ سَفَرَا
بَلَى تَجَلَّى لَنا عِنْـدَ الوَداعِ وَقَـدْ — تَجَلْجَلَ الدَّمْـعُ مِـنْ جَفْنَيْهِ وَانْحَدَرَا
كأَنَّما دَمْعُهُ فِي الخَـدِّ حِينَ جَرَى — دُرٌّ عَلَـى ذَهَـبٍ قَـدْ لاحَ مُـنْتَثِرَا
يا حَـبَّهُ حَـبَّهُ مِنْ شادِنٍ جَمَعَتْ — فِيـهِ صِفاتُ الجَمالِ الـدَّلَّ وَالخَفَرَا
[ مُسَيْطِرٌ فِي أُولِي الأَلْبابِ دَيْدَنُـهُ — يُحْيِي وَيُتْلِفُ إِنْ صافَى وَإِنْ هَجَرا ]
وَناشِدٍ قَـدْ شَدا لِلْوَجْـدِ قَـدْ سَكَبَتْ — مَـدامِعِي عَـبَـراتٍ تَمْتَـرِي قَطَرَا
كأَنَّهُ ناسِكٌ فِي الزُّهْدِ مُنْفَـرِدٌ — يَتْـلُو الحَـوامِيمَ وَالأَعْرافَ وَالزُّمَرَا
فَهَيَّجَ الوَجْـدَ لَمَّـا أَنْ سَمِـعْتُ لَـهُ — سَجْعـاً وَبِـتُّ لِعَصْـرٍ فـاتَ مُدَّكِرَا
عَصْرٌ بِهِ طالَ باعُ المُلْهِياتِ لَنا — مِنْ حَيْثُ نَرْجُو وَباعُ البُؤْسِ قَدْ قَصُرَا
أَيامَ حَوْضُ الرِّضا مِنْ هِنْدَ لَمْ يَكُ فِي — ما بَيْنَنـا آجِنـاً كَـلاَّ وَلا كَـدِرَا
[ إِذْ نَحْنُ فِي زَهْـرَةِ الأَيَّامِ مَشْرَبُنا — عَذْبُ المَذاقَـةِ لا طَرْقاً وَلا كَدِراً ]
[ كَمْ قَدْ دَخَلْتُ عَلَيْها سَجْفَها سَحَراً — وَبِتُّ أَرْشِفُ مِنْهـا الثَّغْرَ وَالأَشَرا ]
[ لَوْ أَنَّ عَيْناً رأَتْنا فِي العِناقِ رأَتْ — هِلالَ نَقْـصٍ نَحِيـفٍ عانَـقَ القَمَرا ]
غَيْداءُ كَمْ سَلَبَتْ عَقْلِي وَكَمْ غَصَبَتْ — رُوحِي وَكَمْ طَرْفُها فِي مُهْجَتِي سَحَرَا
تَمِيسُ فِي بُرْدِها تِيهـاً فَتَحْسِبُهـا — عُوداً مِنَ الخَيْزُرانِ اللَّدْنِ قَدْ خَطَرَا
عَيْنايَ فِي جَنَّةٍ مِنْ رَوْضِ بَهْجَتِها — وَالقَلْـبُ يَصْلَى مَـدَى أَيامِـهِ سَقَرَا
[ إِذا النَّسِيمُ سَـرَى تِلْقـاءَ مَنْزِلِهـا — أَهْدَى لَنا مِنْ شَذاها المِسْكَ وَالقُطُرا ]
[ لَوْ أَنَّها قابَلَتْ بَـدْرَ السَّماءِ دُجَـىً — لَخِلْـتَ رَوْنَقَهُ فِي الأُفْقِ مُنْكَدِرا ]
[ لَوْ أَنَّها صَنَمٌ فِي دِينِ أَحْمَدَ لَـمْ — يَبْـقَ امْرُءٌ مُسْلِمٌ إِلا وَقَـدْ كَفَرا ]
غَنْجاءُ فاتِـرَةُ الأَلْحاظِ قَـدْ رَسَمَتْ — بَدائِعُ الحُسْنِ فِي أَلْحاظِها الحَوَرَا
[ فَالخَصْرُ فِيهِ نُحُولُ الوُشْحِ مُخْتَصِرٌ — وَالرِّدْفُ مِنْها رَكِيمٌ يَمْلأُ الأُزُرا ]
[ تَفْتَرُّ عَنْ مَبْسِـمٍ عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ — كأَنَّهُ أُقْحُوانُ الرَّوْضِ قَدْ زَهَرا ]
[ لَمْ يَدْرِ لاثِمُهُ مِنْ حَيْـثُ يَلْثِمُـهُ — أَمِنْـهُ يَلْثِـمُ أَسْنـاناً أَمْ الدُّرَرا ]
يَهْنـا ابْنُ نَبْهـانَ إِنَّ اللهَ ناصِرُهُ — وَإِنَّهُ فِي الأَعادِي أُعْطِيَ الظَّفَرَا
وَإِنَّـهُ نـالَ أَخْـذَ الثَّأْرِ مُدَّرِكـاً — بِدَوْلَةٍ حُكْمُهـا يَسْتَخْدِمُ القَدَرَا
جاءَ الهِلالِيُّ مِنْ أَقْصَى الشَّمالِ إِلَى — عُمانَ يَقْـدُمُ جَيْشاً أَرْعَـناً مَجَرَا
وَقالَ لا أَنْتَهِي عَنْ حَرْبِكُـمْ أَبَـداً — حَتَّى يُـرَدَّ خُـزامٌ بَعْـدَما قُهِرَا
وَدُونَ مُلْـكِ خُـزامٍ فِـي تَطَلُّبِـهِ — خَـرْطُ القَـتـادِ وَلَوْ بِالعاقِباتِ دَرَا
[ وَاسْتَهْوَنَ الحَرْبَ مِنْهُ وَاسْتَعَدَّ وَقَدْ — شَـقَّ العَصا بَعْدَ سِلْمٍ كانَ وَاحْتَقَرا ]
فَـدَبَّـرَ المَلِـكُ الأُسْتـاذُ نُهْيَتَـهُ — تَدْبِيرِ مَنْ فِي التَّـأَتِّي أَرْسَـلَ النَّظَرَا
[ تَدْبِيرَ طَبْنٍ يَرَى عَنْ عَيْنِ فِكْرَتِهِ — مِنَ القَضا ما اخْتَفَى فِي الغَيْبِ وَاسْتَتَرا ]
[ فَقامَ عَـنْ ساقِهِ وَالعَزْمُ يأْمُـرُهُ — مُشَمِّـراً بِارْتِكـابِ الحَـرْبِ مُشْتَهِرا ]
وَفَرَّقَ الكُتْبَ مِنْ بُهْـلَى إِلَى سَمَدٍ — إِلَى دَبـا آمِـراً بِالحَـرْبِ مُنْتَصِرَا
مُضَمِّناً كُلَّ طِرْسٍ كُـلَّ مُعْجِـزَةٍ — تُصِمُّ سَمْعَ العِـدَى أَوْ تُـذْهِبُ البَصَرَا
[ كأَنَّ كُـلَّ كِتـابٍ مِـنْ أَنامِلِـهِ — كَتِيبَـةٌ أَقْبَلَتْ نَحْوَ العِدَى غُرَرا ]
حَتَّى تَكامَلَـتْ الرَّايـاتُ جامِعَـةً — عَساكِـراً تَجْمَـعُ الأَمْـلاكَ وَالوُزَرَا
[ عَساكِراً تَحْتَوِي أُسْداً قَدْ اجْتَمَعَتْ — مُطِيعَةً أَسَـداً فِي الغـابِ مُخْتَدِرا ]
[ فَشاعَ ذِكْرُ أَبِي سُلْطانَ وَارْتَجَفَتْ — أَرْضُ العِدَى وَاشْتَكَتْ مِنْ خَوْفِهِ الضَّرَرا ]
وَقَـدْ تَكاثَـرَتْ الأَنْذارُ عَنْـهُ إِلَى — أَنْ صَدَّقَ الخَصْـمُ لَمَّا اسْتَكْثَرَ النُّـذُرَا
فَحِيـنَ أَيْقَـنَ أَنَّ الأَمْرَ مُشْتَـكِلٌ — وَأَنَّـما اللَّـيْـثُ فِي غاباتِـهِ زَأَرَا
فَمالَ نَحْـوَ صُحارٍ مِنْ مَمالِكِـهِ — يَرَى مِنَ الأَمْرِ ما لا كانَ قَبْلُ يُرَى
وَأَسْعَرَ الحَرْبَ حَتَّى ( بَعْدُ ) جِيءَ بِهِ — فِي آلَةِ الأَسْرِ مَوْثُوقاً ( و ) قَدْ أُسِرَا
وَاسْتُفْتِحَتْ مِنْهُ قَسْراً ثُـمَّ قِيـلَ لَـهُ — عَفْـواً لَكَ اليَـوْمَ إِنَّ الذَّنْبَ قَدْ غُفِرَا
-فَجَدَّدَ الحَرْبَ مِنْ بَعْدِ الفِكـاكِ مِـنَ الـ — ـأَسْـــرِ الَّذِي كانَ فِيـهِ الحَظُّ قَدْ عَثَرَا
فَجَلْجَـلَ اليَشْجُبِـيُّ القَـرْمُ طالِبَـهُ — كَتائِباً فِي الوَغَى يَحْمِلْنَ أُسْدَ شَرَى
فانْعاجَ عَنْـهُ هَزِيماً وَالجُيُوشُ عَـلَى — آثارِهِ فِـي المَـوامِي تَتْبَـعُ الأَثَرَا
حَتَّى أَتَى مالِكَ الرُّسْتـاقِ مُلْتَجِيـاً — مِنْ حَيْثُ لا مَلْجأٌ يَوْمـاً وَلا وُزَرَا
فَظَـلَّ وَالحَـرْبُ بِالرُّسْتاقِ قائِمَـةٌ — ما بَيْنَ قَصْرَى وَبَيْنَ السُّوقِ مُحْتَصَرَا
وَاسْتُفْرِغَ الجَيْشُ مِنْ خَيْلٍ وَمِنْ رَجِلٍ — قَتْلاً وَقِيـلَ صَغِيـرُ الشَّرِّ قَـدْ كَبُـرَا
ثُـمَّ انْثَنَى هارِبـاً مِنْهـا إِلَى نَخَـلٍ — حَتَّى اسْتَدارَتْ رَحَى الهَيْجا وَقَدْ نُصِرَا
وَشَـبَّ فِيهـا سَعِيرُ الحَـرْبِ ثالِثَـةً — حَتَّى جَرَى فِي وَغاها ما هُناكَ جَرَى
وَاسْتَبْشَرُوا حَيْثُ نالُوا مِنْ وَقائِعِها — قَتْلَ الحُسَيْـنِ وَقالُوا قَدْ مَضَى هَدَرَا
فَأَصْبَحُوا مِثْلَ عادٍ فِي بَشائِرِهِـمْ — بِالمُزْنِ يَرْجُونَ مِنْ أَنْوائِـهِ المَطَرَا
[ فَصَبَّ لَمَّا اسْتَحَقُّوا مِنْـهُ رَبُّهُـمُ — سَوْطَ العَذابِ عَلَيْهِمْ وَاغْتَدَوْا غَرَرا ]
[ وَهكَذا هؤلاءِ المُعْتَـدِينَ غَـدَوْا — يَوْمَ الكِفاحِ لِذُوبانِ الفَلا جَزَرا ]
وَسارَ مِنْ بَعْدُ يَبْغِي النَّصْرَ مُتَّجِهاً — نِزْوَى فَجاشَتْ جُيُوشٌ حَوْلَهُ زُمَرَا
فَهَزَّهُ عُجْبُهُ مِنْ حَيْثُ ما اجْتَمَعُوا — عِشْرِينَ أَلْفاً وَقالَ النَّصْرُ قَدْ حَضَرَا
فَصَبَّحَـتْهُ جُيُـوشُ اليَشْجُبِيِّ أَبِي — سُلطانَ تُزْجِي لَهُ الحَتْفَ الَّذِي قُدِرَا
فَحِينَ خَرَّ صَرِيعاً فِي المَكَرِّ غَدَوْا — مِثْـلَ النَّعامِ الَّذِي فِي البِيـدِ قَدْ ذُعِرَا
وَقَدْ أَحاطَتْ بِهِمْ تِلْكَ الجُيُوشُ ضُحَىً — كَأَنَّهـا البَحْـرُ فِي تَيَّـارِهِ زَخَرَا
وَاسْتَسْلَمُوا بَعْدَما حُـمَّ الرَّدَى فَعَفَا — عَنْهُـمْ وَعادَتُـهُ يَعْفُـو إِذا اقْـتَدَرَا
[ وَسَلَّمُوا خَرْجَها مِنْ بَعْـدِ مُشْتَجَرٍ — وَقَدْ رَغا فَحْلُهُمْ مِنْ بَعْدِ ما هَدَرا ]
يا سائِلاً عَنْهُ هـذا شَـرْحُ مَذْهَبِـهِ — فَافْهَمْ مَقالِي وَكُنْ فِي ذاكَ مُخْتَبِرَا
[ هذا المَلِيكُ الَّذِي فِي المَشْرِقَيْنِ وَفِي — أَهْلِ السَّما ذِكْرُهُ قَدْ شاعَ وَانْتَشَرا ]
هذا الَّذِي فَضْلُهُ بِالمُعْجِزاتِ أَتَى — حَتَّى غَدَا فِي جَبِينِ الدَّهْرِ مُسْتَطَرا
[ هذا الَّذِي جُمْلَـةُ الأَمْلاكِ تَخْدِمُهُ — هذا الَّذِي سادَ مِنْهُ البَدْوَ وَالحَضَرا ]
هذا الَّـذِي سَبَـقَ الأَجْـوادَ كُلَّهُـمُ — هذا الَّذِي لَـمْ يَـدَعْ لِلنَّاسِ مُفْتَخَرَا
[ هذا العَتِيكِيُّ هذا خَيْرُ مَنْ وَخَدَتْ — بِهِ النَّجائِبُ ذا مَنْ لِلضُّيُوفِ قَرَى ]
[ لا تُشْبِهَنَّ بِـهِ فِي جُـودِهِ بَشَراً — وَإِنْ يَكُـنْ قَـدْ بَـراهُ رَبُّـهُ بَشَرا ]
[ فَلَيْسَ كُـلُّ حُسامٍ ذا الفَقارِ وَلا — كَمِثْلِ أُمِّ القُـرَى فِي الفَضْلِ أُمُّ قُرَى ]
[ مُتَوَّجٌ وَرَدَ الحَوْضَ المُقِيمُ بِهِ — ماءُ الثَّنـاءِ وَما عَنْ وِرْدِهِ صَدَرا ]
يُطِيعُهُ الفَلَكُ الـدَّوَّارُ حَيْثُ جَرَى — وَيَفْعَلُ الدَّهْرُ حَيْثُ شاءَ أَوْ أَمَرَا
يا ثالِثَ الشَّمْسِ وَالبَدْرِ المُنِيرِ فَما — مِنْ رابِعٍ بَعْدُ فِي دَسْتِ العُلا ذُكِرَا
أَعْطاكَ رَبُّكَ مِنْ فَتْحِ المَدائِنِ ما — لَمْ يُعْطِ قَبْلُ أَبا بَكْرٍ وَلا عُمَرَا
[ فاشْكُرْ إِلهَكَ إِنَّ الشُّكْرَ مَحْمَدَةٌ — وَأَقْـرَبُ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْ شَكَرا ]
وَاسْلَمْ وَدُمْ وَابْقَ وَافْلَحْ يا فَلاحُ مَدَى الـ — ـأَيَّـامِ مُلْتَـحِفـاً بِالحَـــــمْـدِ مُتَّـزِرَا
[ وَهاكَ يا خاتَـمَ الأَمْلاكِ مُحْكَـمَةً — غَرَّاءَ بِكْراً أَتَتْ مِنْ خاتَمِ الشُّعَرا ]
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوديع: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
- تبرقع: تَبَرْقَعَ يَتَبَرْقَعُ تَبَرْقُعاً : غطَّى وجهه بالبُرقع؛ ما زالت النساء في بعض المجتمعات يتبرقعن.
- تجلجل: تَجَلْجَلَ يَتَجَلْجَلُ تَجَلْجُلاً : تحرّك؛ لا تُجَلْجِلْ لسانك قبل أن تفكر.- المكانُ: تضعضع؛ إنّ أعمدة البناء هي التي تجلجلت.- الأمرُ في نفسه: خَطَرَ؛ تجلجلت الفكرةُ في رأسه ولم يصرّح بها.
- جفنيه: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
- ديدنه: الدَّيْدَنُ : العادةُ والدَّأْبُ؛ عمل من الشرِّ دَيْدَناً له.
قصائد ذات صلة
- أَسْيانُ فِـي الحُبِّ صَبٌّ قَلْبُهُ لَهِفُ
- رَمَتْكَ وَدُونَها الرُّقَباءُ عَمْداً
- لَقَدْ زِدْتِ نُوراً يا ابْنَةَ الخَمْسِ وَالتِّسْعِ
- سَلْ الأَظْعانَ إِنْ مَرَّتْ
- هَيَّجَ الوَجْـدَ بِقَلْبِي وَشَغَفْ
- أَتُبْصِرُهـا أَتُبْصِرُهـا
- دَمْعٌ بِهِ جادَ بَيْنَ العَذْلِ جائِدُهُ
- أَبْدَلَتْهُ النَّوَى بَـعْدَ خُـرَّدِهِ