قلبي يحدثني بأنك متلفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبي يحدثني بأنك متلفيوالجسم يخبرني بأنك مضعفي
إن كان لا يرضيك غير منيتيروحي فداك عرفت أم لم تعرف
لم أقض حق هواك إن كنت الذيجعل اللحاظ لموطئ المتصرف
فجميع ما جرت علي من الأسىلم أقض فيه أسى ومثلي من يفي
مالي سوى روحي وباذل نفسهفي عشقه ما أن يعد بمتحف
وعلى الحقيقة من يضيع روحهفي حب من يهواه ليس بمسرف
فلئن رضيت بها فقد أسعفتنيوبذاك أرقى للمقام الأشرف
فاعطف وساعدني وكن لي مسعفاًيا خيبة المسعى إذا لم تسعف
يا مانعي طيب المنام ومانحيهجراً أحد من الحسام المرهف
يا بغية الآمال قد ألبستنيثوب السقام به ووجدي المتلف
عطفاً على رمقي وما أبقيت ليرمقاً فكن يا ذا الملاحة منصفي
فارحم بقية ما تبقى منيتيمن جسمي المضني وقلبي المدنف
فالوجد باق والوصال مماطليوالهجر نام والمعذب لا يفي
والجسم بال والدموع ذوارفوالصبر فان واللقاء مسوفي
لم أخل من جسد عليك فلا تضعشغفي وفرط توجعي وتلهفي
وارحم أنيني في هواك ولا تطلسهري بتشنيع الخيال المرجف
وأسأل نجوم الليل هل زار الكرىعيناً توقد نارها لم تنطف
وأسأل من الواشين هل زار السهاجفني وكيف يزور من لم يعرف
لا غرواً إن شحت بغمض جفونهاعين تعودت الجفا من أهيف
جادت بلؤلؤها الرطيب لبعدهعيني وسحت بالدموع الذرف
وبما جرى في موقف التوديع منشغل الهوادج كاد جسمي يختفي
ومن الفراق تفتت كبدي ومنألم النوى شاهدت هول الموقف
إن لم يكن وصل لديك فعد بهفلعل روحي بالتواعد تكتفي
فالوعد منك أعده كالوصل ياأملي وماطل إن وعدت ولا تفي
فالمطل منك لدي إن عز الوفايبدي التسلي للفؤاد المتلف
أجد التماطل منك إن عز اللقايحلو كوصل من حبيب مسعف
أهفو لأنفاس النسيم تعلةمن كثر أشواقي وفرط تكلفي
لكنه تعليل قلب مدنفولوجه من تقلت شذاه تشوقي
فلعل نار جوانحي بهبوبهانوعاً تخف بوقدها المتشظف
ولعل ناراً أضرمت بشراسةأن تنطفي وأود أن لا تنطفي
يا أهل ودي أنتموا أملي ومنناجاكمو في ضنك عيش عادفي
حاشى بضام دخيلكم إذ كل منناداكموا يا أهل ودي قد كفي
عودوا لما كنتم عليه من الوفالفتى بحفظ الود غير مزخرف
وعلى جود وأيا آل ودي باللقاكرماً لأني ذلك الخل الوفي
وحياتكم وحياتكم قسماً وفيغير اليمين بكم حقيقاً لم أف
وبسركم اني يميناً في مدىعمري بغر حياتكم لم أحلف
لو أن روحي في يدي ووهبتهامن غير منون وغير تأسف
لو أنني أعطيت ما ملكت يديلمبشري بقدومكم لم أنصف
لا تحسبوني في الهوى متصنعاًأو أن حبي فيكم يتخفف
لكن حفظي للعهود جبلةكلفي بكم خلق بغير تكلف
أخفيت حبكم فأخفاني أسىجعل الدموع بعارض مستوكف
وأضرني كتمان ما أخفيتهحتى لعمري كدت عني أختفي
وكتمته عني فلو أبديتهلخفي فلم يبصر ولم يتكلف
وصحبته حقاً فلو أظهرتهلوجدته أخفى من اللطف الخفي
ولقد أقول لمن تحرش بالهوىقد جزت في بحر خطير مرجف
خل الهوى لأهيله وأقصر فقدعرضت نفسك للبلا فأستهدف
أنت القتيل بأي من أحببتهإن كان ينصف أو يكن لم ينصف
حب مسوف ثم حب قاتلفاختر لنفسك في الهوى من تصطفي
قل للعذول أطلت لومي طامعاًإن انثنى عن ذي البنان المطرف
اكفف ملامك مدنفاً هجر الكرىإن الملام عن الهوى مستوقفي
دع عنك تعنيفي وذق طعم الهوىإن لم تكن تصغي لقول الألف
من قبل عشقك لا تلم أهل الهوىفإذا عشقت فبعد ذلك عنف
برح الخفاء وبحب من لوقي الدجىأبدى ابتساماً زال لون المشرف
منذ تكامل حسنه فلو أنهسفر اللئام لقلت يا بدر أختفي
وإن اكتفى غيري بطيف خيالهأو قد رضى بتماطل وتسوف
أو إن تسلى في مرور نسيمهفأنا الذي بوصاله لا أكتفي
وهواه وهو اليتي وكفي بهحلفاً ولست أخي فيه بمخلف
وبسر صرفي مهجتي بودادهقسماً أكاد أجله كالمصحف
عن القصيدة
«قلبي يحدثني بأنك متلفي» من شعر عبد الرزاق الجندي، من العصر العثماني، وتقع في ٥٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: السيد عبد الرزاق الجندي، الأبيات ٤ و٩ و١٥ و١٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.