بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولوكيف لاو فؤاد الصب مشغول
وإنني من غرام قد ولعت بهمتيم أثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلواالا مهاة لماها فيه تعسيل
ولن يماثل أعطافاً لها ظهرتإلا أغن غضيض الطرف مكحول
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمتمنه الشفاء لقلب فيه تعليل
سلافة قرقف قد سيغ مشربهكأنه منهل بالراح معلول
شجت بذي شيم من ماء محنيةمذاقه للأرواح تجذيل
كأنما ريقها المعسول مذ رشفتصاف بأبطح أضحى وهو مشمول
تنقى الرياح القذي عنه وأفرطهينهل من صيب والمزن رحيل
ومازجته سحابات قد انهملتمن صوب سارية بيض يعاليل
أكرم بها خلة لو أنها صدقتعهدي وما كثرت منه الأقاويل
أواه لو أحسنت وصلاً وما نبذتموعودها أو لو أن النصح مقبول
لكنها خلة قد سيط من دمهاهجر لعا شقها نبذ وتنكيل
ولم أنل من هواها غير أربعةفجع وولع وأخلاف وتبديل
فلا تدوم على حال تكون بهتروغ في قولها والوعد ممطول
ثبت بخلف وأحوال ملونةكما تلون في أثوابه الغول
ولا تمسك بالعهد الذي زعمتوطبعها من طريق الدخل مخبول
فما لاقوا لها شبه ولا مثلالاكما تمسك الماء الغرابيل
فلا يغرنك ما منت وما وعدتأثقال أقوالها زور وتخييل
لا تغترر في أمانيها وموعدهاإن الأماني والأحلام تضليل
كانت مواعيد عرقوب لها مثلاًولن يصدق منها القال والقيل
كربطة نقضت مغزولها عبثاًوما مواعيدها الا الأباطيل
أرجو وآمن إن تدنو مودتهالكنني رمت شيئاً فيه تخليل
قالت تروم وصالاً قلت ذا خطلوما أخال لدينا منك تنويل
أمست سعاد بأرض لا يبلغهاإلا أقب رباع فيه تسهيل
وليس يدرك ركباً فيه قد ظعنتإلا العتاق النجيبات المراسيل
ولا يبلغها إلا عذافرةسريعة الجري في البيداء شمليل
عوج الرقاب كريمات مؤصلةليها على الأين إرفال وتبغيل
من كان نضاخة الذفرى إذا عرقتتميل عجباً ولا عي وتنكيل
كأنما سيرها كالريح إذ عرضتعرفتها طامس الأعلام مجهول
ترمي الغيوب بعيني مفرد لهققد حل سحيل واستقفاه شرحيل
لا تختشي تعباً أيضاً ولا سغباًإذا توقدت الحزان والميل
ضخم مقلدها عبل مقيدهالا يشتكي قصر منها ولا طول
همر جل مشيها والله صورهافي خلقها عن بنات الفحل تفضيل
غلباء وجناء علكوم مذكرةعرمومة القد لا عتم وتعييل
مدموجة متنها كلاء من سمنفي دفعها سعة قدامها ميل
وجلدها من أطوم لا يدنسهسعف شنيع وقذان مناجيل
ولا يسسها يا صاح من ملسطلح بضاحية المتنين مهزول
عن القصيدة
«بانت سعاد فقلبي اليوم متبول» من شعر عبد الرزاق الجندي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: السيد عبد الرزاق الجندي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.