لا تسل عن حديث دمعي لما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسل عن حديث دمعيَ لمَّاظعنَ الركب واستقل الفريق
لوَّنته وأمطرته جفونٌجُرَّ منها الوادي وسالَ العقيق
عن القصيدة
«لا تسل عن حديث دمعي لما» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب التاسع والثلاثون في خواص الأحجار وكيانها في المعادن قال الفاضل أبو العباس شهاب الدين أحمد بن يوسف التيشاء: في الجوهر اسم عام يطلق على الكبير والصغير منه فما كان كبيرا فهو الدر وما كان صغيرا فهو اللؤلؤ المسمى حبا ويسمى أيضا اللؤلؤ الدق ولؤلؤ النظم وحيوان الجوهر الذي يتكون فيه كبيره وصغيره ي، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن محمد بن محمد بن نباتة جمال الدين (٣)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.