قُلْ للوَزِيرِ وَما عَدا سُلطانَهُ التّوْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ للوَزِيرِ وَما عَدا سُلطانَهُ التّوْفيقُ، فيما يَصْطَفي وَيُؤازِرُ
ما تَنسَ من شيءٍ، فإنّكَ للّذيصبّرْتُ فيكَ مِنَ القَصَائدِ ذاكرُ
وَلَقَدْ شكَرْتُ قَديمَ ما خوْلتيَني،وَالحَزْمُ أجمَعُ أن يُزَادَ الشّاكرُ
ظُلمُ الوَرَى خافٍ، إذا كَشّفتهمْعَنْ غَيبِ باطِنِهِ، وَظُلمي ظاهرُ
كيفَ استَجَزْتَ بأنْ يُخَيَّبَ آملٌ في جَنبِ ما تُولي، وَيُسلبَ شاعرُ
لا سِيّمَا في بَدْءِ عَدلٍ، لم يخُنْفيهِ أمَانَتَهُ الإمَامُ النّاصِرُ
هَجَرَ الهُوَيْنَا، وَاستَعَدّ لحَرْبهاِºإنّ المُحَارِبَ للهُوَيْنَا هَاجِرُ
عن القصيدة
«قُلْ للوَزِيرِ وَما عَدا سُلطانَهُ التّوْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.