طَيفٌ تأوّبَ مِنْ سُعدَى، فَحَيّاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَيفٌ تأوّبَ مِنْ سُعدَى، فَحَيّاني،أهْواهُ، وَهْوَ بَعيدُ النّوْمِ يَهْوَاني
فَيَا لَهَا زَوْرَةً يَشفَى الغَليلُ بهَا،لَوْ أنّهَا جُلِبتْيَقظَى ليَقظانِ
مَهزُوزَةٌ إنْ مَشَتْ لمْ تُلفَ هَزّتُهاِللْخَيزُرَانِ، وَلمْ توجَدْ معَ البَانِ
يُدني الكَرَى شَخصَها منّي وَيُوقظِنيْ وَجدٌ، فيُبعِدُ منّي طَيْفَها الدّاني
حلَفتُ بالقُرْبِ بَعدَ البُعد من سكَنٍ،وَبالوِصَالِ أتَى مِنْ إِثْرِ هِجرَانِ
أنّ ابنَ مَصْقَلَةَ البَكرِيّ دافَعَ ليعَن نِعمَتي، وَكَفاني العِظمَ من شاني
مُهذَّبٌ لَمْ يَزَلْ يَسْمُو إِلى كرَمٍمُجَدَّدٍ لَيْسَ يُبْلِيهِ الجَدِيدَانِ
خِرْقٌ مَتَى خِفْتُ من دَهْرٍ تَصَرُّفَهُكَانَ المُجِيرَ عَليهِ دُونَ إِخْوَانِي
أغَرُّ كَالقَمَرِ المَسعُودِ طَلعَتُهُ،إذا تَبَلّجَ عَنْ طَوْلٍ وَإحْسَانِ
يَنْدَى حَيَاءً وتَنْدَى كفُّهُ كَرَماًكاللَّيْثِ تَخِلْجُهُ في الجَوِّ رِيحَانِ
إسْلَمْ أبَا الصّقْرِ للمَعرُوفِ تَصْنَعُهُ،وَالمَجدِ تَبنيهِ في ذهْلِ بنِ شَيبَانِ
قَدْ ألقَتِ العَرَبُ الآمَالَ رَاغِبَةًإليكَ، من مُجْتدٍ جَدوَى، وَمن جانٍ
فالنَّيلُ للمُعتَفي يَلْقَوْنَهُ أبَداًلَدَيكَ، مُقتَبَلاً، وَالفَكُّ للعَاني
عن القصيدة
«طَيفٌ تأوّبَ مِنْ سُعدَى، فَحَيّاني» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.