هلِ الفتحُ إلاّ البدرُ في الأُفُقِ المُضْحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلِ الفتحُ إلاّ البدرُ في الأُفُقِ المُضْحيتجَلّى، فأجلى اللّيلَ جُنحاً على جُنحِ
أوِ الضَّيغَمُ الضّرْغَامُ يَحمي عَرِينَهُ،أوِ الوَابِلُ الدّاني، منَ الدّيمةِ السَّحّ
مضَى مِثْل ما يَمضِي السّنانُ، وأشرَفَتْبهِ بَسطَةٌ، زَادَتْ على بَسطةِ الرّمحِ
وأشرَقَ عن بِشرٍ، هوَ النّورُ في الضّحى،وَصَافَى بأخلاقٍ، هيَ الطّلُّ في الصّبحِ
فَتًى يَنطَوي الحُسّادُ مِن مَكرُماتِهِ،وَمن مَجدِهِ الأوْفَى على كَمَدٍ بَرْحِ
يَجُدُّ فَتَنقادُ الأُمُورُ لجِدّهِ،وإنْ رَاحَ طَلْقاً في الفُكاهةِ والمَزْحِ
وَما أُقفِلَتْ عَنّا جَوَانبُ مَطلَبٍنُحاوِلُهُ،إلاّ افتَتَحناهُ بالفَتحِ
فِدَاؤكَ أقْوَامٌ سَبَقْتَ سَرَاتَهُمْإلى القِمّةِ العَلياءِ، والخُلُقِ السّمحِ
وَعَدْتَ، فأوْشِكْ نُجْحَ وَعدِكَ، إنّهُمنَ المَجْدِ إعجالُ المَوَاعِيدِ بالنُّجحِ
وأنتَ تَرَى نُصْحَ الإمامِ فَرِيضَةً،وإخْبَارُهُ عَنّي سَبيلٌ منَ النُّصْحِ
لَهُ مَكرُماتٌ يَقصُرُ الوَصْفُ دونَهَا،وأبْلَغُ مَدْحٍ يُستَعَارُ لَهَا مَدْحي
عن القصيدة
«هلِ الفتحُ إلاّ البدرُ في الأُفُقِ المُضْحي» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.