أيّها الطّالبُ الطّويلُ عَنَاؤهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّها الطّالبُ الطّويلُ عَنَاؤهُ،تَرْتَجي شأوَ مَنْ يَفُوتُكَ شاؤهْ
دونَ إدْرَاكِ أحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ عُلُوٌّ، يُعْيي الرّجالَ ارْتِقاؤهْ
مَا قَصَدْنَاهُ للتّفَضّلِ، إلاّأعْشَبَتْ أرْضُهُ، وصَابتْ سَماؤهْ
حَسَنُ العَقلِ وَالرّوَاءِ، وكم دَلّعلى سُؤدَدِ الشّرِيفِ رُوَاؤهْ
مَاءُ وَجْهٍ، إذا تَبَلّجَ أعْطَاكَ أماناً مِنْ نَبوَةِ الدّهرِ مَاؤهْ
يَتَجلى ضِيَاؤهُ، فيُجَلّي ظُلمَةَالحادثِ المُضِبّ ضِياؤهْ
قَدْ وجَدْنَاهُ مُفضِلاً، فحَطَطناحيثُ لا يكذِبُ المُرَجّى رَجَاؤهْ
وَهَزَزْنَاهُ للفَعَالِ، فأبْدَى،جوْهرَ الصّارِمِ الحُسامِ، انتضَاؤهْ
بأبي أنتَ، كَمْ تُرَامي بأمِريخِلفةَ الدهرِ، صُبحُهُ وَمَساؤهْ
وَإلَيْكَ، النّجَاحُ، فيما يُعَانيآمِلٌ قدْ تَطاوَلَ استِبطاؤهْ
قَد تَبَدّأتَ مُنْعِماً وكَرِيمُ الــقَوْمِ مَنْ يَسبِقُ السّؤالَ ابتداؤهْ
فامضِ قُدْماً، فما يُرَادُ مِنَ السّيــفِ غَداةَ الهَيجَاءِ إلاّ مَضَاؤهْ
عن القصيدة
«أيّها الطّالبُ الطّويلُ عَنَاؤهُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.