أَمَا كَانَ في تَلْكَ الدُّموعِ السَّوائلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَا كَانَ في تَلْكَ الدُّموعِ السَّوائلِبَيانٌ لِنَاهٍ أَو جَوَابٌ لِسائل ؟
سَوَابِقُ دَمْعٍ مِنْ جُفُونٍ سَوَائلٍإِذا سُكِبَتْ سَحًّا ذَرَتْ بالأَنامِلِ
دَلاَئلُ مَكْنُونٍ مِنَ الوَجْدِ لاعِجٍوسَحُّ دُموعِ العَيْنِ أَقْوَى الدَّلائلِ
نَعمْ ، قَدْ أَفَاقَ اللاَّئِمونَ وأَسْلَمُوانُهَاهُ لآجَالِ الظِّبَاء الخَوَاذِل
سَمَاءٌ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَةِ تَغْتَدِيبِسُقْيَا الخَلِيطِ المُسْتَقِلِّ المُزَايِلِ
فَتَنْهَلُّ فِي جَوّ تَرُبُّ ظِبَاؤُهُكِنانةَ كَلْبٍ لا كِنَانة وائِلِ
أَنائلُ ، جاوَرْتَ الأَحصَّ وَأَهْلَهُوما جُدْتَ لِلصَّبِّ المشُوقِ بِنَائلِ
لَئِنْ طَالَ لَيْلي في هَواكَ ولَوْعَتيلما كَانَ حَظِّي في هَواكَ بِطائلِ
عَدِمْتُ النِّساءَ بَعْدَ شَمْسَةَ إِنَّهاأَرَتْنَا كُسُوفاً في شُمُوسِ الأَصَائِلِ
لَبِسْنَا بِمَا أُلْبِسَتْ مِنْ حُلِيّهَاحُلِيًّا مِن المَخْزَاةِ صُحْلَ الجلاَجِلِ
تَضَاءَلُ مِنْ لُوْمِ الضَّجِيع إِذا الْتَوَىعَلَى كَشْحِهَا عَيْرٌ عَظِيمُ الأَباجِلِ
إِذا حاشِهَا الفَحْلُ اللَّئِيمُ تَلَكَّأَتْ لَيْهِ ،ونَادَتْ : يَا لَشَمْسِ بْنِ زَامِلِ
وَمِنْ خَلْفِ بَابِ الجِسْرِ خَمْسُ حَفَائِرٍ ظِمَاءِ التَّرَابِ عَابِسَاتِ الجنَادِلِ
لَوِ استَحْدثَتْ عِلْماً بِذَاكَ تَبَجَّسَتْينَابِيعُ مِنْ فيْضِ الدُّمُوعِ الهَوامِلِ
فَيَا ذِلَّةَ الخَصْرِ اللَّطِيفِ ، وقَدْ خَلاَبِهِ وَهَلُ الأَقْرَابِ نَهْدُ المَراكِلِ
وَيا ضَيْعَةَ الَّغرِ الرَّقيقِ إِذا سرَىلِتَقْبيلِهِ رَشْفاً بِتِلْكَ الجَحَافِلِ
ويَا سَوْءَتَا مِنْ وَجْهِ بَغْلٍ مُذَرَّعٍيُجِدُّ سَوَاداً في وُجُوهِ القَبَائلِ
يَغِيضُ غَداً في خَالِهِ دُونَ عَمِّهِعَشِيَّةَ فَخْرٍ أَو غَدَاةَ تَفَاضُلِ
عَلَى وَدِّهِ لَوْ أُمُّهُ حِينَ يَنْتمِيأَبُوهُ ، وجُزَّتْ مِنهُ عَشْرُ الأَناملِ
يَظَلُّ هَجِيناً مِنْ أَبِيهِ إِذا دَعَالأنْبَاطِ تَرْعُودٍ وأَعْرَابِ حَايِلِ
لَهُ سَلَفٌ منْ آلِ شُوخَى إِذَا انْتَموْافَلاَ لِلذُّرى يَوْماً ولاَ لِلْكَوَاهِل
إِذَا رَجَّعَ القِسِّيسُ قُلُوبُهُمْحَنِيناً إِلى دَيْرٍ بِحَرَّانَ آهِلِ
مَعاشِرُ لَمْ تُضْرَبْ بسَلْمى قِبَابُهُمْولا ارْتَبَعُوا في يَذْبُلٍ ومُوَاسِلِ
رأَوْا رفْعَةَ الآباءِ أَعْيَ مَرَامُهافَكَرُّوا مُرِيغِي رِفْعَةٍ بالحلاَئَلِ
إِذا مَا أَعالِي الأَمْرِ لَمْ تُعْطِكَ المُنىفَلا بأْسَ في اسْتِنجاحِها بالأَسافِلِ
مَنَاكِحُ فِي حَيٍّ فَخَيٍّ ، تَرَاهمُيَسِيرونَهَا باللُّؤْمِ سيْرَ المَرَاحِلِ
بُيُوتَاتُ مَجْدٍ أَخْرَبُوها بِلُؤْمِهِمْفَعَادَتْ قَوَاءٌ كالرُّسُوم المَوائِلِ
وَقَدْ تَدْرُسُ الأَحْسابُ إِنْ هِيَ ضُيِّعَتْمنَاكِحُ أَهْلِيهَا دُرُوسَ المَنَازِلِ
بنِي أُدَدٍ ،ذُلاًّ ،فَهَاتَا عَظِيمَةٌأَذَلَّتْكُمُ بِالعَارِ دُونَ القَبائلِ
وَفِيكُمْ أُبَةُ الضَّيْمِ مِن كُلِّ أَغْلَبٍأَشَمَّ طَوِيلِ اللَّيلِ دُونَ الطَّوائلِ
فَلَمْ تَدَّعُوا قِرْياضَ فِيها إِذا دَعَتْعَلَى غَضَبٍ مِنها تَنُوخ بِواصِلِ
أَيَسْخَطُهَا الأَذْوَاءُ مِنْ سَرْوِ حِمْيَرٍوَيرْضَى بِهَا أَوْلاَدُ سَعْدٍ ونابِلِ
فَلا كُسِيَتْ تِلْكَ السُّيُوف لِزِينَةٍبَيَاضَ اللُّجَيْنِ واحْمِرَارَ الحَمَائلِ
وما كُنتُ أَخْشَى أَنْ أَرَى لِرِمَاحِكُمعَوَامِلَ في الهَيْجَاءِ غَيْرَ عوَامِلِ
عن القصيدة
«أَمَا كَانَ في تَلْكَ الدُّموعِ السَّوائلِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.