لي سَيّدٌ قَدْ سَامَني الخَسْفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي سَيّدٌ قَدْ سَامَني الخَسْفا،أكْدَى منَ المَعْرُوفِ، أمْ أصْفَى
أسْتُرُ ما غَيْرَ مِن رأيِهِ،أرِيدُ أنْ يَخفَى، فَمَا يَخفَى
داعَبَني بالمَطْلِ، مُسْتأنِياً،وَعَدَّهُ مِنْ فِعْلِهِ ظَرْفَا
قَدْ كُنْتَ مِنْ أبْعَدِهِمْ هِمّةًعِندي، وَمِنْ أجوَدِهِمْ كَفّا
ألْمَائَةُ الدّيْنَارِ مَنْسِيّةٌ،في عِدَةٍ أشْبَعْتَهَا خُلْفَا
لا صِدْقُ إسْمَاعِيلَ فيها، ولاوَفَاءُ إبْرَاهِيمَ، إذْ وَفّى
إنْ كُنْتَ لا تَنوِي نَجاحاً لهَا،فَكَيْفَ لا تَجْعَلُهَا ألْفَا
هَل لَكَ في الصّلحِ، فأُعْفيكَ مننِصْفٍ، وَتَستأنِفُ لي نِصْفا
أوْ تَترُكُ الوِدّ على حالِهِ،وَتَسْتَوي أقْدامُنا صَفّا
إنّ الذي يَثْقُلُ أهْلٌ لأنْيُضرَبَ عَنْهُ للّذي خَفّا
عن القصيدة
«لي سَيّدٌ قَدْ سَامَني الخَسْفا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.