أَفِقْ، إِنَّ ظُلْمَ الدَّهْرِ غَيْر مُفِيقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفِقْ، إِنَّ ظُلْمَ الدَّهْرِ غَيْر مُفِيقِوَإِنَّ رَفِيقَ الْبَثِّ شَرُّ رَفِيقِ
تَشَعَّبُ بِي مُسْتَأْنَفَاتُ فُنُونِهِطَرِيقاً الى الأَشْجَانِ غَيْرَ طَرِيقي
فَنَفْسي فَرِيقا قِسْمَةٍ ،أَغفلَ الهوىفَرِيقاً ،وأَوْدَى شُغْلُهُ بِفرِيقِ
وفي كَبِدِي نارُ اشْتِياقٍ كَأَنَّهاإِذا أُضْرِمَتْ لِلْبُعْدِ نَارُ حَرِيقِ
لِذكرى زَمَانٍ بانَ مِنَّا بِنَصْرةٍوَعَيْشٍ مَضَى بالرَّقَّتَيْن رَقيقِ
كَتَمْتُكَ لَمْ أُخْبِرْكَ عن ذُلِّ عاشقٍتَمادَى بهِ وَجْدٌ ، ودَلِّ عَشِيقِ
وَإِنِّي بَرِيٌّ مِنْ وِدَادِ أَصادِقٍوِدَادُهُمُ بالغَيْبِ غَيْرُ صَدُوقِ
شَبِيهانِ :إِحْسَاني بِهِمْ وإِسَاءَتي،ومِثْلاَنِ : بِريِّ عِنْدَهُمْ وعُقُوقي
أَقولُ، وَخَلَّى صاحِبايَ إِرادتيوَقَدْ سَلَكا بالأَمْسِ غيرَ طَريقي:
خُذاني عَلَى مِيمَاسِ حِمْصٍ فإِنَّنيإِلى خِلِّيَ الحِمصِيِّ جِدُّ مشُوقٍ
أَشاقُ عَلَى العهْدِ القَديمِ،وأَبتْغِيزِيادةَ قُرْبٍ مِنْهُ وَهْوَ لَصِيقي
يَطُولُ بِكفٍّ في السَّماحةِ طَلْقةٍوَوْجَةٍ إِلى المُسْترْفِدِينَ طَليقِ
له حَسَبٌ في الأَقدَمِين مُقَدَّمٌ،ونابِهُ فَخْرٍ في الفخَارِ عَتِيقِ
مَتَى اخْتُبِرَ الفِتيانُ عن حَمْلِ مُغْرمٍفَمِنْ عاجِز عن آدِهِ ومُطِيقِ
وَجَدتُ شَقِيقَ الجُودِ دُونَهُمُ أَبَاعَلِيِّ على عَلاَّتهِ ابْنَ شَقيقِ
فَتىً لِدنِيِّ الأَمرِ جِدُّ مُباعِدِوبالخُلقِ المَرضىِّ جِدُّ خَلِيقِ
أَعُدُّ بِهِ ذُخْرِي ليُسْرِي وعُسْرَتي،ومُعْتَصَرِي في فَرْجَتي ومَضيفي
وأدْنى بَني عَمِّي إِلَّي،وإِنَّمادُنُوُّ ابْنِ عَمِّي أَنْ يَكُونَ صَديقي
عن القصيدة
«أَفِقْ، إِنَّ ظُلْمَ الدَّهْرِ غَيْر مُفِيقِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.