أبْلِغْ لَدَيْكَ عُبَيْدَ الله مألُكَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبْلِغْ لَدَيْكَ عُبَيْدَ الله مألُكَةً،وما بِدَارِ عُبَيْدِ الله مِنْ بُعُدِ
أضْحَتْ بقُطْرُبَّلٍ والدّارِ حَلّتُهُ،وَما يُجَاوزُ بَيْتَ النّارِ ذا العُمُدِ
لمْ تَدْرِ ما بي، وَمَا قَد كانَ بَعدَكَ مننَفَاسَتي لكَ في عَبْدُونَ أوْ حَسَدِي
أغَرُّ أحْسَبُ نُعْمَاهُ الجَلِيلَةَ مِنْذَخَائِري لصُروفِ الدّهْرِ، أوْ عُدَدي
إذا مَضَى اليَوْمُ لا نَلْقاهُ فيهِ مَضَىسُرُورُنَا، وَتَرَقّبْنَا مَجيءَ غَدِ
إنْ فَاتَ في السّبْتِ أنْ نَزْدَارَ سَيّدَنا،فَلاَ تَفُتْنَا لشَيْءٍ زَوْرَةُ الأحَدِ
عن القصيدة
«أبْلِغْ لَدَيْكَ عُبَيْدَ الله مألُكَةً» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.