لَوْ يَكُونُ الحِبَاءُ حَسْبَ الذي أنْت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ يَكُونُ الحِبَاءُ حَسْبَ الذي أنْـــتَ لَدَيْنَا لَهُ مَحَلٌّ وأهْلُ
لَحَبَيْتُ اللّجَينَ والدُّرَّ واليَاقُوتَ حَثْواً، وَكَانَ ذاكَ يَقِلّ
والشّريفُ الظّرِيفُ يَسمحُ بالعُذْرِ إذا قَصّرَ الصّديقُ المُقِلّ
بأبي، أنْتَ للبِرّ أهْلُ،والمَسَاعِي بَعْدُ، وَسَعْيُكَ قَبْلُ
والنّوَالُ القَليلُ يَكثُرُ، إنْ شَاءَ مُرَجّيكَ، والكَثيرُ يَقِلّ
غَيرَ أنّي رَدَدْتُ بِرّكَ، إذْ كَانَ رِباً مِنْكَ، والرّبَا لا يَحِلّ
وإذا مَا جَزَيْتَ بالشَّعْرٍ شِعْراًيُبْلِغُ الحَقَّ، فالدّنَانيرُ فَضْلُ
عن القصيدة
«لَوْ يَكُونُ الحِبَاءُ حَسْبَ الذي أنْت» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: البحتري، البيت ١
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين، العلامة الإسفرايني، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٥)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: عذر سخي بخل في بعض الأحوال، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: البحتري الشاعر، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.