يا مَوْعِدا فات فأَبقى الجَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَوْعِدا فات فأَبقى الجَوىمن مُخلفٍ لِلوعْدِ حَلاَّفِ
قَالَ وفَدَّاني فصَدَّقْتُهُبِرقَّةٍ مِنْهُ وأَعْطافِ
لِسَانُكَ الحُلْوُ الّذي غَرَّنيمِنْكَ وفَدْ أَكثرْتَ إِخلاَفِي
أَسْرفتُ في حُبِّك حتَّى لَقَدْأَضَرَّ بي عِندك إِسرافي
قَدْ قُلْتُ لمَّا رأَيتُ المَوتَ يَنْزِلُ بيوَكَادَ يَهْتِفُ بي ناعِيَّ ،أَو هتَفَا:
أَموتُ شَوْقاً، ولاَ أَلقاكُمُ أَبداًيا حَسرتا ، ثُمَّ يا شَوْقا،ويا أَسفا
إِني لأَعجَبُ مِنْ قلبٍ يُحبُّكُمُوما يَرَى منْكُمُ ودًّا ولا لُطُفَا
عن القصيدة
«يا مَوْعِدا فات فأَبقى الجَوى» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.